تعرف إلى أبرز الميليشيات الطائفية المشاركة بالحملة العسكرية على ريف حماة

كشفت مراصد تابعة للفصائل المقاتلة في ريف حماة الشمالي عن قائمة من الميليشيات بينها فلسطينية تشارك في الحملة العسكرية على ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.

أبرز الميليشيات
مسؤول المرصد الموحد العامل في ريفي حماة وإدلب، قال لأورينت نت، إنه خلال التنصت على مكالمات ميليشيات أسد الطائفية ضمن سير العمليات العسكرية التي تشهدها جبهات ريف حماة الشمالي الغربي، هناك عدد من الميليشيات المحلية والفلسطينية تشارك في المعارك الدائرة ضد الفصائل المقاتلة، بحسب كل قطاع ومحور من محاور ريف حماة. 

و أشار “الموحد” إلى أن أبرز هذه الميليشيات هي “مجموعات الطه وسيغاتا والحوارث والبواسل التابعة لميليشيا النمر (سهيل الحسن) وميليشيات لواء القدس الفلسيطيني بقيادة ضباط فلسطينيين والفيلق الخامس الذي يتضمن ميليشيات مكونة من عناصر التسويات من مناطق مختلفة في سوريا (درعا وريف حمص وحلب) التحقوا بصفوف الميليشيات الطائفية إبان استيلائها على هذه المناطق”.

توزع بحسب الانتماء الطائفي
وقال العقيد “مصطفى البكور”، إن “النظام وحلفاءه الروس أعدوا خطط تقدم عسكري في ريف حماة بحسب الإنتماء الطائفي، فالميليشيات المحلية والدفاع الوطني الموالية للنظام حددت مهامها العسكرية في محاور ريف حماة الغربي (سهل الغاب) بينما ميليشيات الفيلق الخامس ولواء القدس الفلسطيني أوكلت لهم مهمة التقدم عسكرياً في مناطق ريف حماة الشمالي (كفرنبودة والجنابرة وتل عثمان وتل هواش)”.

التعفيش من نصيب من؟
بدوره قال الناشط الإعلامي محمد ظافر، إن “عملية تعفيش ممتلكات المدنيين في المناطق التي استولت عليها ميليشيا أسد الطائفية مؤخراً (قلعة المضيق وكفرنبودة وتل هواش و التوينة والشريعة) كانت من نصيب الميليشيات المحلية الموالية للنظام فقط، دون غيرها. تارة بقوة السلاح وتارة أخرى بقوة الانتماء الطائفي والمؤسسة الأمنية للنظام وضعف موقف الميليشيات الأخرى (المصالحات) التي تبقى بنظر الميليشيات الموالية (خونة تائبين)، قتل منها ما يزيد عن 200 عنصر منذ بدء العمليات العسكرية إلى الآن”.

يذكر أن مناطق ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي تشهد عمليات عسكرية ومواجهات عنيفة بين الفصائل المقاتلة وميليشيا أسد الطائفية، تمكنت الأخيرة من الاستيلاء على عدة مناطق في ريف حماة الشمالي الغربي وسهل الغاب، بينما تتكبد بشكل يومي خسائر فادحة بالأرواح والعتاد.

اورينت

اترك رد