الجيش الحر يقبض على “عصابة خطف وقتل” في عفرين

ألقى الجيش الوطني (الحر) في منطقة عفرين شمال غرب حلب، أمس السبت، القبض على عصابة مسؤولة عن تنفيذ عمليات قتل وخطف بحق مدنيين في المنطقة.

وقال مصدر لـ موقع تلفزيون سوريا، إن “جيش الشرقية” بالاشتراك مع الشرطة العسكرية التابعين لـ الجيش الوطني، ألقوا القبض على “عصابة خطف” بعد اشتباكات بين الطرفين في مدينة عفرين، أدّت إلى مقتل أحد أفراد العصابة.

وأضاف المصدر، أنه عُرف مِن أفراد العصابة الذين ألقي القبض عليهم (محمود أحمد بكار، وأبو بكر الشامي) وهما نازحان مِن قرية “البويضة الشرقية” التابعة لـ مدينة القصير غرب حمص، في حين لاذ البعض منهم بالفرار، وسط استنفار جميع الحواجز العسكرية في المنطقة.

مِن جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني – لـ موقع “بوابة حلب” -، إن الشرطة العسكرية و”جيش الشرقية” ألقوا القبض على شخص يدعى (عبدالمنعم أحمد بكار) أحد عناصر المجموعة المتهمة بـ خطف مدنيين، كما قتلوا آخر يدعى (محمد بكار) أثناء محاولته الهرب.

وأضاف “حمود”، أن المجموعة متهمة بقتل المدني (خليل رشيد) أحد أبناء بلدة جنديرس جنوب غرب عفرين، إضافة لـ خطف ابن “خليل” والمدني (شرف الدين سيدو)، لافتاً أن المجموعة طالبت ذوي المختطفين بمبلغ مالي قدره “100 ألف دولار” للإفراج عنهم.

ولفت “حمود”، إلى أنهم يكثفون بحثهم عن أفراد المجموعة لـ”تحرير المختطفين لديهم وإعادتهم إلى منازلهم”، وذلك في ظل عمليات التحقيق التي بدأت مع الشخص المتهم لـ محاولة الوصول للخاطفين.

واختطف مجهولون، يوم 13 مِن الشهر الجاري، الشاب (رشيد حميد خليل) وطفله (محمد)، إضافةً لـ شخص آخر (شرف الدين سيدو معمو) مِن أنباء بلدة جنديرس، أثناء ذهابهم لـ مدينة اعزاز المجاورة شمال حلب، قبل أن يعثر الأهالي على جثة “خليل” قرب قرية “قسطل جندو” شمال عفرين، نتيجة عدم دفع “الفدية” للخاطفين.

يشار إلى أن منطقة عفرين بجميع نواحيها وقراها تشهد فوضى انتشار السلاح، والكثير مِن التجاوزات التي يرتكبها – حسب ناشطين – مقاتلو الفصائل العسكرية وبعض أفراد القوات التركية، في ظل فلتان أمني ما يزال مستمراً، منذ سيطرة “الحر” على المنطقة بالاشتراك مع الجيش التركي ضمن عملية “غصن الزيتون”.

تلفزيون سوريا

اترك رد