“الحر” يستهدف تجمعاً لروسيا و”نظام الأسد” في ريف حماة

أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة للجيش السوري الحر، اليوم الأحد، استهداف تجمع لعناصر مِن قوات “نظام الأسد” والقوات الروسية في ريف حماة.

وقالت “الجبهة الوطنية” عبر معرّفاتها الرسمية، إنها تمكّنت مِن تحقيق إصابات مباشرة في صفوف قوات النظام والقوات الروسية عقب استهداف تجمّعٍ لهم بصواريخ “غراد”، داخل بلدة “الكركات” في ريف حماة الشمالي.

كذلك على محور “الكركات”، قتل عدد مِن عناصر قوات النظام، جرّاء استهداف فصائل “الجبهة الوطنية” بصواريخ مضادة للدروع “دشمة” عسكرية بداخلها “رشاش ثقيل”، ما أدّى إلى تدمير “الدشمة” ومقتل مَن فيها مِن عناصر.

ونقلت وكالة “سمارت” عن مصدر عسكري، أن ثلاثة عناصر مِن قوات النظام قتلوا وجرح ثلاثة آخرون، بقصفٍ صاروخي استهدف موقعاً لهم في بلدة “الكركات”، كما قتل ضابط برتبة “ملازم أول” قنصاً برصاص الفصائل في محيط البلدة.

مِن جانبها، شنّت طائرات النظام الحربية غارات بالصواريخ على قريتي (الأربعين والصياد) التابعتين لمدينة كفرزيتا شمال حماة، في حين استهدفت قوات النظام المتمركزة في “المعسكر الروسي” قرب محردة براجمات الصواريخ، قرية الزكاة القريبة، واقتصرت الأضرار على المادية.

وسبق أن أعلنت “الجبهة الوطنية”، يوم الإثنين الفائت، استهداف اجتماع ضم قيادات مِن القوات الروسية وقوات “نظام الأسد” شمال حماة، إضافةً إلى قتلها عناصر مِن “النظام” وتدمير عدّة آليات في المنطقة.

وتحدّث الناطق الرسمي باسم “الجبهة الوطنية” (النقيب ناجي مصطفى) لـ تلفزيون سوريا، أمس السبت، عن خسائر قوات “نظام الأسد” في معارك حماة، منذ بدء الحملة العسكرية لـ روسيا و”النظام”، أواخر شهر نيسان الماضي، مؤكّداً أنها تجاوزت 700 قتيل لـ”النظام”، وتدمير أكثر مِن  80 آلية عسكرية بين (مدرّعة، ودبابة، وناقلة جند).

يشار إلى أنّ الفصائل العسكرية المنضوية في غرفة عمليات “الفتح المبين” أطلقت، يوم الثلاثاء الفائت، مرحلة جديدة مِن معركة “الفتح المبين” ضد قوات “نظام الأسد” والميليشيات التابعة لها في ريف حماة، بدأتها بتفجير عربة “مفخخة” على محور وادي عثمان، وذلك ردّاً على الحملة العسكرية لـ روسيا والنظام المستمرة على المنطقة، منذ أواخر شهر نيسان الماضي.

اترك رد