بالتوقيعات.. هكذا يريد الأسد استعادة الجولان المحتل!

بدأ موالون لنظام الأسد، بدعم من أجهزة النظام الأمنية، بحملة لجمع “أطول رسالة حب ووفاء للجولان السوري المحتل” تحت اسم “يلا سوا”. 
وفي آذار الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان (التي تدعي إسرائيل، منذ العام 1981، سيادتها عليها). ورّدت الأمم المتحدة على هذه الخطوة بتجديد تمسكها باعتبار المرتفعات أراضٍ سورية محتلة، مشيرة إلى أن وضع الجولان لم يتغير إثر اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل عليه.
وكان النظام ردّ حينها عبر تنظيم فعاليات تخللها أداء الرقصات الشعبية، على أنغام الأهازيج وصحيات الهتافات لنظام الأسد، الأمر الذي تسبب بموجة عارمة من السخرية حينها على مواقع التواصل الاجتماعي. 
الفعالية الجديدة التي انطلقت من محافظة السويداء تحت عنوان “الجولان عربي سوري وسيبقى” وبعدها انتقلت إلى درعا ووصلت لحمص اليوم، وستجول بمختلف المحافظات الخاضعة لسيطرة النظام لجمع نحو 3 ملايين توقيع لتختتم بتسليم الرسالة لممثل هيئة الأمم المتحدة في دمشق، حسب وكالة سانا التابعة للنظام.
وفريق الحملة يضم 14 سيدة من مختلف المحافظات اللواتي يجمعن التوقيعات على رول طوله 1000 متر وعرضه 150 مترا.
وبينما يكتفي النظام بالرد على قرار ترامب بالرقص والأهازيج والخطب، وحملات التواقيع، تقوم اسرائيل ببناء مستوطنة بالجولان باسم ترامب تعبيرا منها عن العرفان للرئيس الأمريكي.
ومرتفعات الجولان هضبة سورية استراتيجية على حدود فلسطين المحتلة، وتبلغ مساحتها حوالي 1200 كيلومتر مربع، واستولت “إسرائيل” عليها في حرب عام 1967، ونقلت مستوطنين إلى المنطقة التي احتلتها، ثم أعلنت ضمها إليها في عام 1981 في إجراء لم يلق اعترافا دوليا.
ومنذ 1967 انتقل قرابة 20 ألف مستوطن “إسرائيلي” إلى الجولان التي ترتبط بحدود مع الأردن أيضا. ويعيش هناك أيضا نحو 20 ألفا من الدروز، وأتاحت “إسرائيل” للدروز خيار الحصول على الجنسية لكن أغلبهم رفض ذلك.
وفي عام 2000 عقدت “إسرائيل” والنظام أرفع محادثات بشأن احتمال إعادة الجولان وإبرام اتفاق سلام، لكن المفاوضات انهارت كما فشلت محادثات لاحقة توسطت فيها تركيا.

شبكة بلدي

اترك رد