تركيا تلوّح بأنها ستبدأ عملية عسكرية شرق الفرات وتضع شرطاً لإيقافها

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الاثنين إن عملية عسكرية ستبدأ شرقي نهر الفرات إذا لم تتأسس منطقة آمنة مزمعة في شمال سوريا وإذا استمرت التهديدات التي تواجهها بلاده.

وأضاف جاويش أوغلو في مقابلة مع قناة (تي.جي.آر.تي خبر) أنه يأمل في التوصل إلى اتفاق بعد محادثات اليوم الاثنين مع المبعوث الأمريكي الخاص بسوريا جيمس جيفري الذي يزور أنقرة، وفق رويترز.

“حرب واسعة”
وكان  القائد العسكري لميليشيا قسد مظلوم عبدي، حذر قبل أيام من أن أي هجوم من قبل الجيش التركي والسوري الحر على مناطق سيطرة الميليشيا في سوريا يعني ساحة حرب واسعة ستمتد من منطقة منبج بحلب إلى مدينة المالكية في محافظة الحسكة.

وقال عبدي خلال لقاء مع صحيفة “يني أوزغور بوليتيكا” الكردية الصادرة في هولندا، إن “الدولة التركية حشدت قوات كبيرة على الحدود مع شمال سوريا ونحن من جهتنا لدينا استعدادات لذلك، هناك حالة من التوتر وأرضية مُهيأة لحدوث استفزازات ومؤامرات، أي خطأ وأي شرارة يمكنها أن تتسبب في إشعال النيران”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن الأسبوع الماضي، عن خطوات مرتقبة لبلاده في منطقتي تل أبيض وتل رفعت شمال سوريا، بهدف تحويل ما يسمى بـ”الحزام الإرهابي” إلى منطقة آمنة.

وشدد على ضرورة أن تصل المنطقة الآمنة إلى عمق 30 إلى 40 كم داخل الأراضي السورية انطلاقا من الحدود التركية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تف بوعودها المتعلقة بإخراج ميليشيا “الوحدات الكردية” من منطقة منبج بمحافظة حلب.

اورينت

اترك رد