قوات الأسد تتقدم في ريف حماة الشمالي.. وترصد طريق كفرزيتا- اللطامنة

سيطرت قوات الأسد بدعم روسي على قريتين في ريف حماة الشمالي، بعد يومين من استئناف عملياتها العسكرية ونقض اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل له في الجولة الثالثة عشرة من محادثات “أستانة”.

وذكرت وسائل إعلام نظام الأسد اليوم الأربعاء 7 من أغسطس/ آب أن قوات الأسد سيطرت على قريتي الزكاة والأربعين في الريف الشمالي لحماة، بعد اشتباكات مع فصائل المعارضة العاملة في المنطقة.

وقال مصدر في “الجيش الحر” لـ”السورية نت” إن سيطرة قوات الأسد على القريتين جاءت بعد تمهيد مكثف من الطيران الحربي الروسي، وراجمات الصواريخ الموجودة في معسكر بريدج والمعسكرات الروسية المتوزعة في ريف حماة الشمالي والغربي.

وأضاف المصدر أن قوات الأسد رصدت طريق كفرزيتا- اللطامنة بالسيطرة على قرية الزكاة، والتي تعتبر موقعاً مرتفعاً، تقع وسط مدينتي اللطامنة وكفرزيتا، وترصد الطريق الواصل بينهما.

ويأتي تقدم قوات الأسد بعد يومين من استئناف عملياتها العسكرية ونقض اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل له في الجولة الثالثة عشرة من محادثات “أستانة”.

وكانت قوات الأسد قد تمكنت، في الأيام الماضية، من استعادة السيطرة على قريتي تل ملح والجبين في ريف حماة الشمالي، بعد معارك استمرت أكثر من 50 يوماً ضد فصائل المعارضة.

وعقب السيطرة على الجبين وتل ملح وسعت قوات الأسد من نفوذها، بالسيطرة على قرية حصرايا، وحالياً إلى الزكاة والأربعين والتي مكنت قوات الأسد من تأمين منطقة الحماميات “الاستراتيجية”.

وقالت وكالة “إباء” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” إن اشتباكات عنيفة بين مقاتليها وقوات الأسد غربي قرية الزكاة بريف حماة الشمالي.

وأضافت أن “تحرير الشام” تستهدف براجمات الصواريخ قوات الأسد أثناء محاولتها التقدم شمال حماة.

ويرافق تقدم قوات الأسد شمالي حماة قصف جوي من الطيران الحربي الروسي والمروحي على القرى والبلدات الموجودة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، المتفق عليها في اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا.

 وكان قائد “هيئة تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني قد رفض الأحد الماضي تطبيق بنود اتفاق “سوتشي” في محافظة إدلب، واعتبر أن وقف إطلاق النار في المحافظة ليس اتفاقاً كونه لم يوقع ولا توجد مدة زمنية له.

وقال الجولاني في تصريحات نقلتها وكالة “إباء”: “الصيغة التي صدر بها وقف إطلاق النار هي ليست اتفاقاً وليس موقعاً ولم يحدد له مدة، وهي شبيهة بالصيغة التي كانت تنتهي بها أي معركة بيننا وبين النظام، حيث يتوقف الطرفان عن الهجوم ويبقى الحذر والتأهب”.

المصدر: السورية نت

اترك رد