اتحاد الديمقراطيين السوريين في ذكرى مجزرة الكيماوي

مجزرة الكيماوي ولايزال المجرم حراً طليقاً
يوافق اليوم الأربعاء الذكرى السادسة لمجزرة الكيميائي التي ارتكبها النظام السوري في الغوطة التى كانت تقبع تحت حصار نظام الأسد المجرم بريف دمشق، وأسفرت عن مقتل نحو 1500 مدني وإصابة المئات بحالات اختناق.
مرت ست سنوات على المجزرة ولا تزال حاضرة في وجدان السوريين .

في 21 أغسطس/آب 2013 عند الساعة الثانية والنصف فجرا، بدأت مدفعية قوات النظام استهداف مناطق الغوطة الشرقية بقذائف تحمل رؤوسا كيميائية، وتمت تلك الهجمة بعد أيام من تصريح لرأس النظام السوري بشار الأسد في اجتماع له مع مؤيديه على مائدة إفطار، قال فيه “لا يوجد استثناءات لأي وسيلة يمكن أن تخرجنا من هذه الأزمة”.
وقتل 1500 مدني إثر تلك الهجمة الوحشية بالكيميائي، ولا يزال آلاف المصابين يعانون ويلاتها. وقد وثقت المراكز الطبية بالغوطة آثار تلك الضربات على الأجنة والولادات الحديثة.
وكاد ذلك الهجوم الكيميائي أن يرتد على النظام السوري ويخنقه، إذ استنفرت حينها سفن حربية أميركية لعقاب الأسد، لكنه استطاع أن ينزع فتيل الغضب الأميركي والدولي بعد أن طار وزير خارجيته إلى موسكو، وأعلن من هناك رغبة نظامه في التوقيع على معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية وتسليم كامل ترسانته منها.
هذه الخطوة أغلقت الملف ولم يتزحزح نظام الأسد من مكانه، لكنها لم تمح من الذاكرة آثار الجريمة الوحشية، فضحاياها ما زالوا أحياء يعانون، واستمر قصف الكيماوي على السوريين بعدة مناطق اخرى منها شيخ مقصود وخان شيخون والحولة كلها بأزمنة مختلفة
أعداد – إبراهيم الخليل – اتحاد الديمقراطيين السوريين

اترك رد