عقوبات أميركية بانتظار المشاركين في معرض دمشق الدولي

حذرت الولايات المتحدة الأمريكية الشركات التجارية والأفراد من دعم النظام السوري، وذلك عبر المشاركة في فعاليات مغرض دمشق الدولي المزمع إقامته نهاية آب/ أغسطس الجاري.

وقالت صفحة سفارة الولايات المتحدة في دمشق عبر فيسبوك أمس الجمعة: “الولايات المتحدة لا تشجّع على الإطلاق الشركات التجارية أو الأفراد على المشاركة في معرض دمشق التجاري الدولي في 28 آب/ أغسطس”.

وأضافت السفارة: “نظام الأسد يواصل استخدام موارده المالية لتنفيذ هجمات شريرة ضد الشعب السوري. وأي شخص يُجري تعاملات تجارية مع نظام الأسد أو شركائه سيمكّن النظام من مواصلة حملته للقتل والقمع ضد السوريين. لهذا السبب، تواصل الولايات المتحدة وحلفاؤها الضغط على نظام الأسد وأنصاره من خلال فرض عقوبات اقتصادية قاسية”.

ودعت السفارة “الشركات التجارية أو الأفراد الذين يخططون للمشاركة في معرض دمشق التجاري الدولي أن يكونوا على دراية بأنهم إذا أجروا تعاملات تجارية مع نظام الأسد الخاضع للعقوبات أو مع المرتبطين به، فقد يتعرّضون هم أيضاً لعقوبات أميركية”.

وأرفقت السفارة عنوان بريد إلكتروني، ليتثنى لمن لديه معلومات عن أي “شركات تجارية أو أفراد يخططون للمشاركة في المعرض التجاري في 28 آب/ أغسطس في دمشق تقديم هذه المعلومات إلى السلطات الأميركية”.

وكانت السفارة الأمريكية في دمشق، قد علّقت أعمالها عام 2012، ردّاً على استخدام النظام السوري للعنف ضدّ المدنيين في عموم البلاد.

وثبتت 38 دولة مشاركتها في ​معرض دمشق الدولي بدورته الـ 61 وتجاوز إجمالي المساحات المحجوزة 100 ألف متر مربع بين مساحات مبنية ومكشوفة، بحسب ما أعلنت وكالة أنباء النظام “سانا”.

بروكار برس

اترك رد