إتحاد الديمقراطيين السوريين

الأرشيف

إحصائيات المدونة

  • 15٬975 الزوار

إجبار مدنيين سوريين على المشاركة في مسيرة مؤيدة للنظام

إجبار مدنيين سوريين على المشاركة في مسيرة مؤيدة للنظام

أخرج النظام السوري مسيرة مؤيدة له في مدينة خان شيخون، اليوم الأحد، بعد إجبار مدنيين على القدوم إلى المدينة من المناطق الخاضعة لسيطرته وسط مزاعم بعودة الأهالي طوعاً إلى المدينة المدمرة وإلى بقية المدن والبلدات التي خضعت لسيطرة قواته مؤخرا.

ونفت مصادر محلية لـ”العربي الجديد” عودة مدنيين من مناطق المعارضة السورية إلى المناطق التي سيطر عليها النظام السوري مؤخرا في ريف إدلب الجنوبي أو ريف حماة الشمالي، مؤكدة عدم توجه أي من المدنيين النازحين في ريف إدلب إلى المعبر الذي أعلن عنه النظام السوري قبل أيام.

وكان النظام السوري أعلن عن افتتاح معبر من جهة بلدة “أبو الظهور” شرقي محافظة إدلب بهدف السماح للمدنيين بالعودة إلى المناطق التي سيطر عليها مؤخرا في ريفي إدلب وحماة، وفق مزاعمه.

وأكد الناشط “أدهم الحسن” لـ”العربي الجديد” أن النظام يقوم بلعبة إعلامية تظهر سماحه للمدنيين بالعودة إلى خان شيخون ومورك وكفرزيتا في الوقت الذي يقوم فيه بإعادة عشرات النازحين من المقيمين في مناطق سيطرته بالأصل، على الرغم أن أغلبهم من المؤيدين للنظام.

من جانبها، زعمت وكالة الأنباء الرسمية سانا أن “آلاف المواطنين المهجرين”عادوا إلى ريفي إدلب وحماة قادمين عن طريق معبر صوران في ريف حماة الشمالي الشرقي.

وقال الناشط “أدهم الحسن” المنحدر من مدينة خان شيخون إن ما نقلته وكالة أنباء النظام عار عن الصحة، حيث قام الأخير بإنشاء فرقة حزبية تابعة لـ”حزب البعث” من مجموعة من العائلات التي تنحدر من خان شيخون وتقيم في مناطق سيطرته، وقام بنقل هذه العائلات مع عائلات أخرى إلى منطقة مورك ثم نقلهم إلى خان شيخون.

وذكر أن النظام نقل مجموعات من مؤيديه عبر حافلات إلى منطقة مورك وصورهم على أنهم عائدون، وأدخلهم للمشاركة في مسيرة مؤيدة له بمدينة خان شيخون، مشيرا إلى أنه تم إجبار البعض على حمل حقائب تظهر عودتهم الطوعية إلى المدينة المدمرة.

وأضاف أن النظام لم يكتف بذلك بل قام بقصف مكان المسيرة بقذائف الهاون من مناطق سيطرته، ليظهر أن المعارضة تمنع عودة المدنيين إلى المنطقة.

وكانت قوات النظام قد سيطرت في أغسطس/آب الماضي على مدينة خان شيخون وكامل ريف حماة الشمالي المحيط بها بعد عمليات عسكرية بدأتها في نهاية إبريل/نيسان الماضي بدعم روسي.

العربي الجديد

قسم التحرير

منشوات ذات صلة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more