من أين نفذ الهجوم على أرامكو؟

من أين نفذ الهجوم على أرامكو؟

من أين نفذ الهجوم على أرامكو؟

من أين نفذ الهجوم على أرامكو؟

Getty ©

يدرس خبراء يجرون تحقيقات حول الهجوم الذي استهدف منشأتين لشركة أرامكو النفطية العملاقة، احتمال استخدام صواريخ “كروز” أطلقت من العراق أو إيران.

هذه المعلومات نقلتها صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مسؤولين في الخليج، لم يستبعدوا أيضاً فرضة الطائرات المسيّرة، والتي قالت جماعة الحوثي إنها كانت الوسيلة التي استخدمت في استهداف أرامكو.

واشنطن كانت قد ألمحت كذلك إلى احتمال أن تكون الهجمات قد انطلقت من مواقع تديرها إيران بشكل مباشر، من دون تحديدها، إذ قال وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو إنه لا دليل على أن الهجمات انطلقت من اليمن.

في المقابل، رد وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف سريعاً، وقال في تغريدات على “تويتر” إن الولايات المتحدة “وعملاءها عالقون في اليمن”، وأن إلقاء اللوم على إيران “لن ينهي الكارثة”.

وأضاف ظريف “بعد فشل وزير الخارجية (مايك) بومبيو في ممارسة أكبر ضغط ممكن يلجأ الآن إلى أكبر خداع ممكن.. أميركا وعملاؤها عالقون في اليمن بسبب وهم أن التفوق في التسلح سيقود إلى نصر عسكري. وإلقاء اللوم على إيران لن ينهي الكارثة”.

من جهته، رد رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، على التقارير التي أشارت إلى ان الهجوم على منشأتي أرامكو انطلق من الأراضي العراقية.

وقال عبدالمهدي في بيان “ينفي العراق ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن استخدام اراضيه لمهاجمة منشآت نفطيّة سعوديّة بالطائرات المُسيّرة، ويؤكد التزامه الدستوري بمنع استخدام أراضيه للعدوان على جواره وأشقائه وأصدقائه وان الحكومة العراقية ستتعامل بحزم ضد كل من يحاول انتهاك الدستور، وقد شكلت لجنة من الاطراف العراقية ذات العلاقة لمتابعة المعلومات والمستجدات”.

وأضاف: “يدعو العراق جميع الأطراف الى التوقف عن الهجمات المُتبادَلة، والتسبب بوقوع خسائر عظيمة في الأرواح والمنشآت. وتؤكد الحكومة العراقية بأنها تتابع باهتمام بالغ هذه التطوُّرات، وتتضامن مع أشقائها وتعرب عن قلقها من ان التصعيد والحلول العسكرية تعقد الأوضاع الإنسانيّة والسياسية، وتهدّد امننا المشترك والأمن الإقليميّ والدوليّ”.

وأردف البيان: “يجدد العراق دعوته الى التوجّه لحلِّ سلميّ في اليمن، وحماية أرواح المدنيّين، وحفظ أمن البلدان الشقيقة. ويدعو دول العالم، ولاسيّما دول المنطقة، إلى تحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية والاضطلاع بمُبادرات تضع حدّاً لهذه الحرب التي لا رابح فيها، والتي لا تسفر سوى عن خسائر بشرية عظيمة، وتدمير البنى التحتية، والحيويّة”.

المدن

Leave a Comment