أغتيالات درعا.. من المنفذ ومن المستفيد؟

الكاتب الصحفي: مصطفى النعيمي

أقدم مجهولون مساء يوم الثلاثاء على إغتيال ثلاثة عناصر من فصائل التسويات بظروف غامضة في مناطق متفرقة من محافظة درعا، مما أسفر عن توتر أمني ملحوظ داخل المحافظة.
وبذات السياق أفاد مراسلو “تجمع أحرار حوران”، أن مجهولون فتحوا نيران بنادقهم تجاه “محمد أمين أحمد المصري”، وأردوه قتيلا ويذكر أن المصري قد إلتحق بالقتال في صفوف الفيلق الخامس الموالي للقوات الروسية.
تزامنت عملية إغتيال المصري بعملية أخرى بمدينة الحراك بريف درعا الشرقي، حيث أقدم مجهولون بفتح نيران بنادقهم تجاه  الشقيقين “فاخر و موفق أبناء عبدالرحيم الزامل” حيث أردوهم قتلى ولاذا المنفذون بالفرار مع إنتهاء مهمتهم دون معرفتهم من قبل الأهالي.
تصاعدت وتيرت الإغتيالات خلال الثلاثة أشهر سيشكل خطرا كبيرا وسينتج عنه مقتل الكثير من المدنيين العزل، وبعض من رفض الإلتحاق بصفوف الفيلق الخامس التابع للقوات الروسية وكذلك القتال إلى جانب قوات النظام السوري.
علل بعض الأهالي تلك الإغتيالات رفض الكثير الإنخراط في صفوف النظام، وعلل البعض أن تلك العمليات تندرج ضمن مشروع التحريض بين عشائر الجنوب السوري، من أجل عدم إشغال النظام السوري في إدارة المدينة ومحاولة يائسة لقمع الثورة السورية، ومنع أي محاولة للنهوض من جديد وقتل الروح المعنوية لدى المدنيين والتهديد بالفوضى المستمرة حال رفع يد النظام عن المحافظة.

اترك رد