بيدرسن يزور نظام الأسد والسعودية لبحث “اللجنة الدستورية”

كشف المبعوث الأممي إلى سوريا جير بيدرسن، عزمه التوجه إلى دمشق الأسبوع المقبل، ثم الرياض الأسبوع الذي يليه للاتفاق على “اللمسات الأخيرة” بشأن اجتماع أعضاء اللجنة الدستورية الخاصة بسوريا في جنيف والمزمع عقده في 30 تشرين أول.

وقال بيدرسن أمس الإثنين عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن حول سوريا: إنه طلب خلال الجلسة الاستمرار في تقديم الدعم الكامل لعمل اللجنة الدستورية، مضيفاً أنه سيقدم بشكل منتظم إفادات إلى مجلس الأمن حول التطورات الحاصلة في ملف اللجنة الدستورية.

واعتبر المبعوث الخاص أن تشكيل لجنة الدستور هو “طاقة أمل للسوريين جميعاً وإنجاز ضخم”، معرباً عن الأمل في رؤية “تغيير حقيقي على الأرض خاصة فيما يتعلق بملف المعتقلين والمختفين قسرياً في سوريا”.

وردًا على أسئلة الصحفيين بشأن ما إذا كانت اللجنة الدستورية ستعد دستوراً جديداً أم ستكتفي بتعديل الدستور الحالي، قال: “هذا ليس مهماً سواء أعدّوا دستوراً جديداً أو الاكتفاء بإجراء إصلاحات، ما يهم هو أن السوريين بأنفسهم هم الذي سيقررون ذلك”.

يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) كان قد أعلن قبل أسبوع، التوصل إلى تشكيل “اللجنة الدستورية” السورية، وقال إن نظام بشار الأسد ولجنة المفاوضات السورية (التابعة للمعارضة) وافقا على إنشاء لجنة دستورية “ذات صدقية ومتوازنة وشاملة بتسيير أممي”.

وأطلق ناشطون سوريون وسماً (هاشتاغ) تحت عنوان “#سوري_ضد_اللجنة_الدستورية” اعتراضاً على اللجنة، معتبرين أن موافقة أطراف في المعارضة السورية الممثلة بالائتلاف وهيئة التفاوض على إنشاء اللجنة هو اعتراف ضمني بشرعية نظام الأسد.

كما انتقد معارضون سوريون تحويل مسار جنيف السياسي واختزال أهداف الثورة السورية بإجراء تعديل أو صياغة دستور سوري، معتبرين ذلك خروجاً عن قرار مجلس الأمن 2254.

اترك رد