المعلم: اللقاء مع “أبو الغيط” كان صدفة

أعلن وزير خارجية النظام، وليد المعلم، أن اللقاء مع أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان “صدفة”.
وقال “المعلم في لقاء مع قناة “الميادين”، مساء أمس الأربعاء “اللقاء مع الأمين العام للجامعة العربية في الأمم المتحدة كان صدفة”، وأضاف “أبو الغيط صديق قديم منذ كان وزير خارجية مصر، وأراد إحياء هذه العلاقة”.
وأكد المعلم، أن افتتاح معبر البوكمال تطور طبيعي فهكذا يجب أن تكون الحدود بين الدول العربية، موضحا أن الولايات المتّحدة ما زالت تعمل لمنع العمل بالبوكمال مع ذلك افتتاحه خطوة جيدة”.
وقال المعلم إن اللجنة الدستورية سوف تجتمع بحلول نهاية الشهر الجاري، وما تم الاتفاق عليه من أسس إجرائية لعمل اللجنة الدستورية يستطيع كل سوري أن يفخر به، مشددا بأن اللجنة الدستورية ملكية سورية وبقيادة سورية وممنوع التدخل الخارجي في شؤونها، حسب قوله.
ولفت المعلم إلى أن دور المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، هو “ميسّر وليس وسيطا ويجب ألا يتدخل لفرض رأيه”، متابعا “أي مشارك باللجنة يجب أن يحمل روح سوريا ويعكس مصالحها لا مصالح تركيا أو الدول المشغّلة”.
وعن الدور التركي في الأزمة السورية، قال المعلم “تركيا في نهاية الأمر دولة عدو تحتل أراضينا”، موضحا “إذا أرادت تركيا التصرف كدولة جارة عليها بداية أن تُظهر حسن النية بسحب قواتها من سوريا”.
الجدير بالذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أعلن الاثنين الماضي عن التشكيل النهائي للجنة الدستورية السورية، وصرح بأن اللجنة يمكن أن تكون بداية لطريق سياسي للخروج من الصراع الطويل نحو حل يستجيب للرغبات المشروعة لجميع السوريين.
يذكر أن اللجنة الدستورية تتألف من ثلاث قوائم، واحدة للمعارضة من 50 شخص، وقائمة للنظام من 50 شخص، وثالثة توافقت عليها الأمم المتحدة من منظمات المجتمع المدني والمستقلين ما بين المعارضة والنظام.

شبكة بلدي

اترك رد