اتحاد الديمقراطيين السوريين ينعي الراحل الكبير عبدالحميد درويش

لا يكفي أن نترحم على راحلنا الكبير عبد الحميد حاج درويش ، سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي .

ولا بد من التوقف عند الخسارة الوطنية التي ستترتب على غيابه كرمز من رموز التيار الوطني الديمقراطي وأحد مؤسسيه في سوريا بعد الاستقلال ، الذي كان لكل السوريين ، ولم يثنه يوماً تهديد او وعيد عن خياراته الوطنية الديمقراطية التي وضعها في خدمة جميع مواطنيه من كرد وعرب وتركمان وسواهم من السوريين ، الذين احبهم وكرس حياته لهم ، دون تمييز او تفرقة بينهم ، حتى ان الدموع كانت تترقرق من عينيه عندما كان يرى ما حل بوطنه علًى يد عصابات الاجرام الاسدية والارهابية.
سيبقى راحلنا الكبير رمزاً لنا كسوريين ، ويبقى خطه السياسي وحبه لوطنه ، وستبقى امثولته درساً تتعلمه الاجيال ويحتذي به كل محب لسوريا ولشعبها بمختلف قومياته ومواطنيه.
رحم الله الراحل الكبير، الذي ترك لنا وصية واجبة التحقيق هي استمرار النضال ضد الاستبداد وفي سبيل سوريا ديمقراطية حرة ، لكل بناتها وابنائها .
اتحاد الديمقراطيين السوريين

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.   Learn more

%d مدونون معجبون بهذه: