الكيماوي السوري:الامم المتحدة تنتظر من دمشق رداً على سؤالين

قال المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية فرناندو أرياس، أن الهيئة التابعة للأمم المتحدة ما زالت تنتظر ردوداً على أسئلة بشأن ترسانة سوريا.

وقال أرياس في اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي، بمشاركة سوريا: “ما زالت هناك أسئلة عالقة (…) لتوضيح النقص في التصريحات الأولية” لسوريا بشأن ترسانتها الكيماوية.

وأضاف أن “سؤالين رئيسيين يتطلبان التزاما حازما ومتواصلا من الأسرة الدولية في سوريا، للتحقق من أن سوريا أعلنت عن مخزونها من الاسلحة الكيماوية بالكامل وللتحقيق في الادعاءات باللجوء إلى الكيماوي سلاحا في سوريا”.

وذكر مدير المنظمة بأنه “يعود إلى سوريا أمر احترام التزاماتها الدولية بالكامل”.

وتحدث عن فريق في المنظمة مكلف تحديد المسؤولين عن استخدام أسلحة كيماوية في سوريا، موضحا أنه “ينتظر أول تقرير في الأشهر المقبلة” يحدد مرتكبي الهجمات بالأسلحة الكيماوية.
وأشار دبلوماسي غربي إلى احتمال كبير أن تحاول سوريا استخدام أسلحة كيماوية في إدلب (شمال غرب) التي ما زالت خارجة عن سلطة دمشق.

وذكر دبلوماسي طالبا عدم كشف هويته أن “اليوم الذي تطلق فيه القوات السورية حملة إدلب، يمكن أن تستخدم الوسيلة نفسها، استخدام أسلحة كيماوية لترهيبها”، موضحا أن “الأمر مجد ويتم بسرعة، نرى مدنيين يغادرون المنطقة ونرى مجموعات مسلحة تفاوض حول استسلامات”.

وقال مصدر دبلوماسي آخر أن روسيا دانت من جديد خلال الاجتماع عمل المنظمة في سوريا معتبرا أنه منحاز.

وقالت المنظمة إن تحليلها السابق قدم أسبابا معقولة لاستخدام مواد كيماوية سامة بهجمات في سوريا. ولم تشر المنظمة إلى من هو المسؤول عن ذلك. وعمل فريق آلية التحقق من الهوية الذي شكلته المنظمة في 2018، خلال حزيران/يونيو لتحديد من يتم إلقاء اللوم عليه في تلك الهجمات.

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد اتهم حكومة الرئيس السوري بشار الأسد في 32 من الحالات الـ37 لاستخدام الأسلحة الكيماوية.

اترك رد