“قسد” تحدد شرطين للاتفاق مع النظام.. وموقف الأسد كان ناقصاً

وكالات

حدّد القائد العام لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي شرطين لإبرام اتفاق مع النظام السوري، مشيرا إلى أنّ قوات النظام السوري التي دخلت مناطق في شمال شرق سوريا مؤخّراً ليست لصد “العدوان التركي”، لأنّها ليست مهمتها.

وأوضح عبدي أنّ الشرط الأول هو “أن تكون الإدارة القائمة حالياً جزءاً من إدارة سوريا عامّة، ضمن الدستور”، أمّا الشرط الثاني فهو أن يكون لقسد كمؤسسةٍ، استقلالية، “أو يمكننا القول أن تكون لها خصوصيتها ضمن منظومة الحماية العامة لسوريا”.

وعن دور قوات النظام السوري التي دخلت المنطقة مؤخّراً، أكّد عبدي لشبكة “رووداو” أمس الأربعاء، أنّ قوات النظام وسلاحها واستعداداتها ليست من أجل حماية المنطقة وإجبار تركيا على التوقّف، موضّحاً أنّ دخول قوات النظام المنطقة سياسي لا عسكري وبضمانة روسية.

وفي معرض حديثه عن مطالب (قسد)، انتقد عبدي جانباً من تصريحات رأس النظام السوري بشار الأسد الأخيرة بشأن “حل المسألة الكردية” معتبراً أنّ موقفه “لم يكن بالشكل المطلوب بل كان ناقصاً ولا يكفي للحل”.

ودخلت قوات النظام السوري إلى مناطق في شمال شرق سوريا بموجب تفاهم سوتشي بين روسيا وتركيا.

وفي حين تحدّثت وسائل إعلام النظام السوري عن اشتباكات مع القوات التركية في المنطقة، نفى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف علمه بنشوب أي اشتباكات جدّية بين الطرفين.

وكان الأسد تحدّث في لقاء صحافي مسجّل قبل أيام عن إصراره على عودة الوضع في المنطقة إلى ما كان عليه قبل انطلاقة الثورة السورية عام 2011.

اترك رد