نظام الأسد يتبنى استهداف مجمعات تكرير النفط شرق حلب وضحايا مدنيون بتجدد الغارات الجوية على ريف إدلب

تبنّى نظام الأسد اليوم الثلاثاء، الغارات الجوية التي استهدفت مساء أمس مجمّعات لـ تكرير النفط في ريف حلب الشرقي.

ونقلت وكالة أنباء النظام عن مصدر ميداني قوله “إنه بعد التحقق من قيام ما سمّاها بالتنظيمات الكردية في منطقة الجزيرة السورية بتهريب النفط السوري عبر صهاريج عن طريق جرابلس ومنطقة أربيل في شمال العراق إلى تركيا، فقد تم تدمير مجموعات من هذه الصهاريج ومراكز تكرير النفط”.

وادّعى المصدر أنه سيتم اتخاذ إجراءات صارمة بحق أي عملية تهريب للنفط من الأراضي السورية إلى الخارج.

وكان عدد من المدنيين قد قضوا أمس في الغارات الجوية التي استهدفت مجمعات تكرير النفط في كل من قرية ترحين قرب مدينة الباب وقرية البرج التابعة لبلدة الراعي (الحدودية مع تركيا) شرق حلب، إضافةً إلى قريتي الكوسا وتل شعير قرب مدينة جرابلس الحدودية أيضاً في الريف الشمالي الشرقي.

وبعد اتهام روسيا للتحالف الدولي بشن الغارات نفى المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية في البنتاغون لـ مراسل “دفنس بوست”، أن تكون طائرات التحالف الدولي قد شنت أي غارات على منطقة تجمّع حرّاقات النفط في ريف حلب الشرقي.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتبنّى النظام غارات جوية في ريف حلب الشمالي التي تسيطر عليها فصائل الجيش الوطني المشاركة في عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون” بدعم من القوات التركية.

قضى عدد من المدنيين وأصيب آخرون بتجدد الغارات الجوية للطائرات الروسية والطيران المروحي التابع للنظام على مدن وبلدات ريف إدلب.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن مدنيين اثنين قُتلا اليوم وأصيب آخرون نتيجة الغارات الجوية للطيران الحربي الروسي على بلدة كرسعة بريف إدلب الجنوبي.

وأوضح المراسل أن الضحايا هم علاء فؤاد الناقوح وعبد الوهاب محمد الناقوح.

وفي بلدة الفطيرة جرح عدد من المدنيين بينهم أطفال من جراء استهداف البلدة بالبراميل المتفجرة من قبل طائرات النظام المروحية.

وبث ناشطون تسجيلات صوتية لمراسلات عناصر النظام اللاسلكية، تظهر تعمد طيران النظام استهداف الفرق الإسعافية في بلدة الفطير، خلال إخلاء الجرحى من تحت الأنقاض.

وأشار المراسل إلى أن الطائرات المروحية للنظام استهدفت بالبراميل المتفجرة كلاً من كفرنبل وحاس وكفروما وابلين بريف إدلب الجنوبي، في حين استهدف الطيران الحربي الروسي بلدتي حاس وكفروما.

وتسبب القصف بخروج مشفى الروضة بمدينة كفرنبل عن الخدمة بعد استهدافه بالبراميل المتفجرة.

ويوم أمس وثّقت فرق الدفاع المدني، استهداف 13 منطقة بـ 33 غارة جوية بفعل الطيران الحربي الروسي، و 10 براميل من الطيران المروحي التابع لقوات الأسد، بالإضافة إلى 90 قذيفة مدفعية.

وشمل القصف مدينة كفرنبل وبلدات كفرومة وحاس والبارة وبسقلا وحزارين والتح وحيش وكفرسجنة وبينين وبابولين، وقريتي الشيخ مصطفى ومعرزيتا بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة إلى الفرجة والزرزور بريف إدلب الشرقي.

اترك رد