الأمم المتحدة تطالب بـ 25 مليون دولار لإغاثة السوريين في الشتاء

قدرت الأمم المتحدة عدد الأشخاص الذي هم بحاجة إلى المساعدات في سوريا خلال فصل الشتاء بنحو ثلاثة ملايين شخص، وطالبت بـ 25 مليون دولار إضافية لتلبية الاحتياجات المنقذة للحياة في الأشهر الباردة في جميع أنحاء البلاد.

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، خلال المؤتمر الصحفي أمس الخميس، “إن الأمطار الغزيرة في شمال غرب وشمال شرق سوريا تسببت بحدوث فيضانات”.

وأضاف نقلاً عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن المئات من الخيام تهدمت في المواقع والمخيمات التي يقيم بها النازحون، وتأثر من بينها 16 مخيماً على الأقل في محافظة إدلب، ومخيم الهول في محافظة الحسكة.

وأشار حق إلى أن سكان سوريا سيضطرون إلى مواجهة قسوة وصعوبة شتاء آخر هذا العام، حيث يعيش ملايين النساء والأطفال والرجال دون كهرباء، وتقيم عشرات الآلاف من الأسر في أماكن غير ملائمة أو أماكن مؤقتة، بما فيها مخيمات النازحين.

ولفت حق إلى ارتفاع الأسعار في سوريا بشكل كبير، قائلاً “وعلاوة على ذلك، فإن أسعار المواد الأساسية ارتفعت بشدة في جميع أنحاء سوريا، كما أفادت التقارير بنقص الوقود في بعض المناطق.”

وأكد المسؤول الأممي أن أكثر من 80% من الشعب السوري تحت خط الفقر، وتابع: “الأسر التي تعيش في فقر مدقع ستضعف قدرتها أكثر على شراء المواد الأساسية في الشهور المتبقية من فصل الشتاء.”

وأغرقت الأمطار التي تساقطت في الأيام الماضية، خيام النازحين والمهجرين في كثير من المخيمات العشوائية شمالي إدلب، وفق مراسل تلفزيون سوريا.

ويعيش قاطنو المخيم ظروفاً إنسانية سيئة للغاية في ظل غياب واضح للمنظمات الإنسانية فبعد كل عاصفة مطرية تغرق عشرات الخيام، ويرتفع منسوب مياه الصرف الصحي ليغمر المخيم.

وكانت تقارير منظمات إنسانية وحقوقية قد وثقت نزوح قرابة مليون مدني جراء الهجمات العسكرية للنظام وروسيا على إدلب منذ نيسان الماضي.

اترك رد