إدلب: مليشيات النظام تتوعد معرة النعمان

استأنفت مليشيات النظام الروسية، الإثنين، حملة القصف على أرياف إدلب وحماة واللاذقية وحلب، بعد توقف مؤقت ليومين بسبب العاصفة المطرية. واستقدمت المليشيات تعزيزات عسكرية جديدة إلى مواقعها في خط التماس الممتد بين منطقتي أبو الظهور وسنجار الشيخ بركة شرقي ادلب، بحسب مراسل “المدن” خالد الخطيب.

واستهدفت الطائرات الحربية والمروحية بأكثر من 50 غارة جوية البلدات والقرى، ومواقع المعارضة المسلحة في ريف ادلب، وكذلك بلدات الشيخ مصطفى وركايا والشيخ دامس وأطراف حيش. وفي العمق استهدفت الطائرات أطراف مدينة بنش شمال غربي مدينة ادلب بـ6 غارات جوية، ما تسبب بمقتل طفلين وإصابة آخرين من عائلة نازحة، بعضهم في حالات خطرة.

القصف الجوي للطيرانين المروحي والحربي تركز بشكل كبير على مناطق ريف معرة النعمان الشرقي جنوب شرقي إدلب. واستهدفت الغارات أكثر من 20 بلدة وقرية، من بينها أبو مكي والتح ومعر شمارين. وقصفت الطائرات مواقع المعارضة المتقدمة في جبهات أم التينة والكتيبة المهجورة وطويل الحليب وغيرها من القرى الواقعة في خط التماس الأول مع المليشيات الممتد بين أبو الظهور شمالاً، وسنجار جنوباً.

واستهدف قصف المليشيات، البري والجوي، بلدات سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وطال القصف قرى بداما والناجية في ريف جسر الشغور غربي ادلب. وتعرضت منطقة كبانة والمرتفعات الجبلية في جبلي الأكراد والتركمان في ريف اللاذقية الشمالي لقصف مكثف من طيران النظام المروحي. ونفذت الطائرات الحربية الروسية أكثر من 10 غارات جوية مستهدفة مواقع الفصائل المعارضة والإسلامية في المناطق الجبلية. وشهدت قرى ريف حلب الجنوبي قصفاً جوياً وبرياً امتد إلى منطقة الضواحي التي شهدت اشتباكات متقطعة وقصفاً متبادلاً.

مصادر عسكرية معارضة أكدت لـ”المدن”، أن مليشيات النظام الروسية استقدمت تعزيزات جديدة إلى جبهاتها شرقي ادلب، وهي تجهز لهجوم بري واسع قد ينطلق خلال الأيام القليلة المقبلة. وبحسب المصادر، تركيا تبدو عاجزة عن وقف حملة القصف ومنع عملية عسكرية للمليشيات هدفها الوصول إلى الطرق الدولية، وهذا يضع الفصائل المعارضة والإسلامية أمام تحد كبير خلال الفترة المقبلة.

وتركزت تعزيزات المليشيات في المناطق القريبة من خطوط التماس التي أشغلتها المليشيات بالهجمات البرية المحدودة منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، ونقاط التمركز الرئيسية للتعزيزات تم نشرها في النقاط غربي أبو الظهور، وفي مناطق غرب بلدة سنجار ونقطة المراقبة الروسية في الشيخ بركة. قادة من “الفيلق الخامس” و”الفرقة 25″ ومواقع إعلامية موالية للمليشيات، لمحوا إلى أن المعركة وشيكة وسوف تستهدف مدينة معرة النعمان.

اترك رد