بيان أممي حول التصعيد الروسي في إدلب

أدانت نجاة رشدي، كبيرة مستشاري الشؤون الإنسانية لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا تكثيف الأعمال القتالية في شمال غرب سوريا، لا سيما القصف الجوي واستخدام البراميل المتفجرة، مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين بمن فيهم النساء والأطفال. في إشارة واضحة للنظام السوري وروسيا.

وذكرت “رشدي” أن النظام السوري ادعى أكثر من مرة أنه يستهدف المقرات العسكرية فقط، إلا أنه استمر بقصف المنشآت التعليمية والصحية في إدلب.

ودعت المستشارة في بيانها النظام السوري إلى “الالتزام بوعوده ووقف استهداف المدنيين والبنى التحتية في المحافظة بحجة “مكافحة الإرهاب”.

وكان المتحدث باسم الأمين العامّ للأمم المتحدة “استيفان دوغريك”، قد ذكر أن تصاعد هجمات النظام وروسيا قد تسببت بنزوح أكثر من 60 ألف مدني من أرياف إدلب جرّاء العمليات العسكرية والغارات الجوية.

اترك رد