في محاولة لاقناع روسيا عدم استخدام الفيتو .. تعديل مشروع قرار إيصال المساعدات الانسانية إلى سوريا

عدّلت دول أعضاء في مجلس الأمن مشروع قرار تمديد العمل لإيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى أربعة ملايين شخص في سوريا، في محاولةٍ لتمريره في التصويت المقرّر اليوم الخميس، وسط مخاوف من استخدام روسيا التي اعترضت على صيغة المشروع، حقّ النقض (فيتو).

وبعد أيام من النقاشات الصاخبة عدّلت ألمانيا وبلجيكا والكويت مشروع القرار وقدّمته بصيغة جديدة، وينص على أن “يمدّد لفترة سنة العمل بالآلية المعتمدة منذ 2014 لإيصال المساعدات الإنسانية الأممية لنحو 4 ملايين سوري عبر الحدود وخطوط الجبهة في سوريا”.

وكانت الدول الثلاث التي قدّمت المشروع حاولت زيادة عدد المعابر الأربعة التي يجري عبرها إدخال المساعدات إلى خمسة معابر، في حين تطالب موسكو بأن تتقلّص إلى معبرين اثنين مع تركيا، كما تطالب بخفض مدّة التمديدي من سنة إلى 6 أشهر.
وخفض مشروع القرار المعدّل عدد المعابر إلى 3 هما اثنان مع تركيا وواحد مع العراق، مع إلغاء معبر الرمثا مع الأردن.

لكنّ مشروع القرار لحظ إمكانية إعادة فتح هذا المعبر بعد ستة أشهر إذا ما أوصى بذلك تقرير يعدّ بطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ووضعت موسكو مشروع قرار بدعمٍ من بكين الحليفين للنظام السوري، من المقرّر أن تطرحه للتصويت بعد التصويت على المشروع الأول، وهو ما يرجّح أنّها ستستخدم حق النقض ضدّ مشرع القرار المعدّل.

وأتت جلسة مجلس الأمن غداة توجيه الأعضاء العشرة غير الدائمين في مجلس الأمن الدولي مناشدة رسمية إلى روسيا لعدم الاعتراض على تمديد العمل بالآلية لمدة عام.

وقالت الدول العشر (بلجيكا وألمانيا وأندونيسيا وجنوب أفريقيا وجمهورية الدومينيكان وساحل العاج وغينيا الاستوائية والكويت والبيرو وبولندا) في بيان تلي في مقرّ الأمم المتحدة إنّ “عواقب عدم تجديد الآلية ستكون كارثية”.

بروكار برس- وكالات

اترك رد