روما وعربي مغترب…. .. ريم سليمان الخش// كاميرا لشاعر


تناقضها يُعيّشني الأمرّا
وكيف لمشتهيها أنْ يفرّا ؟
هي الأنثى الشرارة في ضلوعي
لتتركها كمن للنار خرّا
وكم أضمرتُ : لو تخبو ولكنْ
تزيدُ غوايةً لأزيدَ حرّا


مهرولة إلى أحضان شمسي
ممرغة برملٍ قد تعرى
محرضة هجوم الموج مدّا
لينفذ عمق ماترجوه غمرا
لينحتَ في تضاريسٍ تراءت
كمرجانٍ على شطي استقرا


تُبللني بعشقٍ مستميتٍ
أعاينه اقتحاما ثمّ جذرا
ولاأدري أترغبني وجودا ؟
أم الودّ الذي (…) قد كان وطرا !!
مجففة جموح البحر عصرا
لتتركني طريح الشك قعرا


وقد صهلت بأخيلتي خيولٌ
تسابقها إلى الأدغال سِرا
لتذروني غبارا فزَّ صحرا
وأنشق مايغمّ الصدر غِرا
وأبقى في احتقانٍ كارثيّ
بحمى الغدر أهذي مقشعرا


تعاودني غمائم بارقاتٍ
كأنْ لم أحتسِ السمّ الأمرا !!
لتهطل في عروقٍ ظامئاتٍ
وأرعدها شتاءً مكفهرا
وترقص في هضابٍ موحشاتٍ
ولاتخشى الأفاعيَ أن تمرّا
مبللة تحن إلى ردائي
وطقسي من تقلّبها اكفهرا


تهزّ بكعبها الملكيّ كهفي
كقيصرَ من خيام البدو مرّا
متوجةً بخصرٍ جاء يغزو
له صارت جنود الذات أسرى
ليسكتَ بي وحوشا ضارياتٍ
فلا تعوي بليلٍ إذْ تَعرّى !!


ولاأدري أيتركني أسيرا
بغابتها وريح الشؤم مجرى
تُخدرني بعطرٍ بربريٍّ
وهل برحيقها الوحشي أبرا ؟!!
تُصبّ عليَ من دنٍ عتيقٍ
لتلعقني مع الشيطان خمرا
وأسكر ثمّ أقسم أنّ جرحي
يُلازمني ولم تبرِئه سكرا !
فأتركها كؤوسا فارغاتٍ
ولا أنوي امتلاء الكأس تترا


وتقسم أنْ ستغرقني جراحا
إذا اختزنت شفاهيَ طعم أخرى !!
وتقسم أنْ سترديني صريعا
وتبتره إذا مااحتجّ بترا


أنا الشرقي تعرفني الصحارى
جسورا في تفرّده هزبرا
ولكني أمام (الخصر…) أغدو
لروما طوع ماتبغيه هِرّا

اترك رد