الوضع الميداني في سوريا

أعلن الجيش الوطني السوري اليوم الإثنين أنه بدأ بتسيير قوات مؤازرة إلى إدلب للمشاركة في التصدي لهجوم النظام على جنوب شرق المحافظة، كما طالب تركيا ببذل المزيد من الجهود لوقف القصف على المدنيين.

وقالت وزارة الدفاع التابعة للحكومة المؤقتة في بيان ” مع استمرار الاحتلال الروسي بعدوانه الآثم على شعبنا في الشمال الغربي لسوريا.. فإن الجيش الوطني يؤكد استمراره بالدفاع عن المنطقة بإمكاناته كلها وزجّ كامل قواته في ساحة المعركة”.

وأكد البيان على بدء تسيير المؤازرات من الجيش الوطني إلى خطوط التماس لدعم تشكيلات الجيش الوطني المرابطة.

وتوّعدت وزارة الدفاع قوات النظام “بمقاومة عنيفة واستنزاف طويل الأمد لم يلقوا مثله خلال هذه الحرب”، مشيرة إلى أن الجيش الوطني يعدّ الخطط للتقدم من جديد بعد أن اضطرت “سياسة الأرض المحروقة ” لروسيا، الفصائل “بالتراجع قليلاً”.

وأشادت الوزارة في بيانها بموقف تركيا في تثبيت نقاط مراقبتها “على الرغم من استهدافها بالقصف”، مطالبة بالوقت نفسه تركيا ببذل المزيد من الجهد والضغط لوقف القصف على المدنيين.

واعتبرت وزارة الدفاع أن “تقدم النظام بضع كيلومترات بعد حرقها بمختلف أنواع الأسلحة”، ليس نصراً عسكرياً أو سياسياً، “بل دليلاً واضحاً على الإفلاس”، وطالبت الأهالي بعدم الاستماع لـ “الشائعات والأراجيف”.

وسيطرت قوات النظام مساء اليوم الإثنين على بلدة جرجناز شرقي مدينة معرة النعمان، لتكون بذلك قد حاصرت نقطة المراقبة التركية في الصرمان بشكل كامل.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا أن قوات النظام سيطرت قرابة الساعة السادسة من مساء اليوم على قرى الصقيعة والصرمان وأبو مكي، المحيطة بنقطة المراقبة التركية في الصرمان، لتسيطر بعد ساعتين على بلدة جرجناز التي تعتبر الهدف الأبرز لقوات النظام في هجومها الأخير الذي دخل يومه الخامس.

وبسيطرتها على بلدة جرجناز، باتت قوات النظام على بعد 8 كم عن مدينة معرة النعمان، وسط محاولات حثيثة من الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام لتدارك الوضع ميدانياً ومحاولة الفصائل العسكرية إيقاف تقدم النظام.

وبحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، اليوم الإثنين، في مكالمة هاتفية، التطورات في محافظة إدلب.

وتوجّه وفد دبلوماسي تركي إلى العاصمة الروسية موسكو، لإجراء مباحثات حول سوريا وليبيا، ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر دبلوماسية تركية، أن الوفد الذي يترأسه نائب وزير الخارجية سدات أونال، غادر إلى موسكو أمس الأحد.

وأوضحت الوكالة بأنه من المُقرر تناول التحضيرات للزيارة المخططة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى تركيا، في 8 كانون الثاني المقبل.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، إن بلاده لا يمكن أن تتحمل بمفردها عبء موجة هجرة جديدة من إدلب وأكد أردوغان أن تركيا تبذل وستواصل بذل قصارى جهدها بالتواصل مع روسيا لإنهاء الهجمات على إدلب.

سيطرت قوات النظام مساء اليوم الإثنين على بلدة جرجناز شرقي مدينة معرة النعمان، لتكون بذلك قد حاصرت نقطة المراقبة التركية في الصرمان بشكل كامل.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا أن قوات النظام سيطرت قرابة الساعة السادسة من مساء اليوم على قرى الصقيعة والصرمان وأبو مكي، المحيطة بنقطة المراقبة التركية في الصرمان، لتسيطر بعد ساعتين على بلدة جرجناز التي تعتبر الهدف الأبرز لقوات النظام في هجومها الأخير الذي دخل يومه الخامس.

وبسيطرتها على بلدة جرجناز، باتت قوات النظام على بعد 8 كم عن مدينة معرة النعمان، وسط محاولات حثيثة من الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام لتدارك الوضع ميدانياً ومحاولة الفصائل العسكرية إيقاف تقدم النظام.

وبعد سيطرة قوات النظام يوم أمس على بلدة التح جنوبي مدينة معرة النعمان، تقدمت اليوم وسيطرت على قرى بابولين ومعيصرونة والحديثي وكفرباسين، حيث باتت قوات النظام من هذا المحور على مقربة من نقطة المراقبة التركية في معرحطاط قرب بلدة حيش.

وتقدمت قوات النظام إلى بلدة جرجناز من محور آخر انطلق ظهر اليوم قطرة وسيطرت على قرى الحراكي وفعلول وخربة معراتة وأبو مكي.

وسيطرت قوات النظام، أمس الأحد، على قرى (بابولين، كفرباسين، والمعيصرونة، والتح، والهلبة، وكرستنة، وأبو شرجي، وتحتايا، والقراطي) جنوب شرقي مدينة معرة النعمان، لـ ترتفع عدد المناطق التي سيطرت عليها، منذ يوم الخميس الفائت، إلى نحو 35 قرية وبلدة.

وكانت قوات النظام قد سيطرت، خلال الأيام القليلة الماضية، على قرى (أم تينة، وتل دم، والحراكي، وخريبة، وربيعة، وشعرة العجائز، والصيادي، وقطرة، البريصة، والرفة، وأبو حبة، وتل الشيخ، وأم جلال، وبرنان، وفرجة، وحران، وسحال، والبرج، والمنطار، والصالحية) في محيط نقطة المراقبة التركية بقرية الصرمان.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة للجيش الوطني السوري، أنها خاضت اشتباكات مع قوات النظام في قرية معراته على محور قرية الحراكي، وتمكّنت مِن قتل وجرح عددٍ مِن عناصر “النظام” وإعطاب دبابة لهم أثناء محاولتها التقدّم في المنطقة.

وأضافت “الجبهة الوطنية”، أن قوات النظام حاولت التقدّم مرة ثانية على محور الحراكي، عقب فشل المحاولة الأولى، وتمكّنت فصائل “الجبهة” مِن صدِّ المحاولة الثانية، قتلت خلالها عناصر لـ”النظام” ودمّرت دبابة لهم استهدفتها بصاروخ مضاد للدروع.

كذلك، استهدفت الفصائل العسكرية بصاروخ مضاد للدروع، تجمّعاً لـ قوات النظام على جبهة “الهلبة” جنوب شرق مدينة معرة النعمان، ما أسفر عن مقتل مجموعة كاملة لـ”النظام” في المنطقة، حسب ما ذكرت معرّفات “الجبهة الوطنية”.

وعلى أطراف قرية التح، دارت اشتباكات “عنيفة” بين الفصائل العسكرية وقوات النظام التي سيطرت على القرية، أمس، حيث تمكّنت الفصائل مِن قتل أربعة عناصر لـ”النظام” والاستيلاء على دباباتين.

في إدلب، إنّ قوات النظام السوري وميليشياته توغّلت في بلدة جرجناز بريف إدلب الجنوبي الشرقي، كما حاصرت نقطة المراقبة التركية في قرية الصرمان بريف المحافظة، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة في المنطقة بين النظام و”غرفة عمليات الفتح المبين”.
وتبعد جرجناز عن معرة النعمان الواقعة على الطريق الدولي دمشق ـ حلب نحو 8 كيلو متر، كما تقترب قوات النظام من النقطة العسكرية التركية في معر حطاط بعد اجتياحها لقرى أبرزها التح والحديتي.

ونقل مراسلنا عن مصادر عسكرية في فصائل المعارضة تأكيدها أنّ “هيئة تحرير الشام” التي ألغت الفصائل وصادرت قسماً كبيراً من أسلحتها منذ مطلع العام الجاري، لم تزج إلّا بجزء يسير من ثقلها في المعارك الدائرة.

وفي وقتٍ سابق من آب/ أغسطس الماضي، حاصرت قوات النظام نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك، في حين لم يسجّل أي اشتباك بين الجانبين، كما يجري إمداد النقطة التركية بالمعدات والطعام والوقود وما إلى ذلك عبر حواجز النظام في خان شيخون.

وسيطرت قوات النظام بدعمٍ روسي كبير على 36 نقطة بين قرية ومزرعة وبلدة منذ يوم الخميس الماضي حتّى تاريخ اليوم.

ومع حصار النظام لنقطة الصرمان، يقترب من النقطة التركية في معر حطاط المتمركزة على الاوتوستراد الدولي دمشق ـ حلب.

وكانت تركيا أنشأت النقطة العسكرية في معر حطاط في أثناء حصار النظام لنقطتها في مورك، فيما لم تعلن عن أسباب إنشاء النقطة حتّى اللحظة.

اعداد المكتب الأعلامي

اترك رد