منظمات إنسانية تنظم مؤتمر “من أجل إدلب” للتضامن مع النازحين

نظمت مجموعة من المنظمات السورية العاملة في ريف إدلب الشمالي اليوم الثلاثاء، مؤتمراً بعنوان “من أجل إدلب” في مخيمات الطين، للتضامن مع 1.2 مليون مدني سوري نزحوا إلى إدلب، وتسليط الضوء على الحالات الكارثية والمأساوية، ودعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للقيام بمسؤولياته وزيارة 250000 نازح جديد.

وأكد العاملون في المجال الإنساني في بيان صحفي بنهاية المؤتمر على عقد مؤتمرين صحفيين الأول في محافظة إدلب اليوم الثلاثاء، والثاني في مدينة إسطنبول التركية في 10 كانون الثاني الجاري، حيث سيقف العاملون والناشطون في المجال الإنساني تضامناً مع عشرات آلاف المدنيين الذين نزحوا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية نتيجة للغارات المكثفة للنظام على جنوب إدلب.كما دعا بيان العاملين في المجال الإنساني والذين يمثلون المنظمات الإنسانية الكبرى، والتي تقدم المساعدات الإنسانية إلى أربع ملايين شخص يعيشون في إدلب، قادة العالم إلى وقف القصف وتقديم المساعدات لمئات الآلاف من النساء والأطفال السوريين المشردين والجياع والذين يعانون البرد القارص.وأشار البيان إلى أن عشرات الآلاف من النساء والأطفال محشورون في مخيمات بدائية ويفتقرون إلى معظم الخدمات الأساسية بعد أن تناساهم العالم.وقال زاهر سحلول مؤسس مبادرة الإيمان السورية ورئيس منظمة MED – GLOBAL، “ندعو الرئيس دونالد ترمب إلى زيادة المساعدات الإنسانية للنازحين في سوريا، وممارسة كل الضغوط الدبلوماسية على روسيا لوقف القصف على إدلب”.وأشار سحلول إلى أن الأمم المتحدة وأمينها العام أنطونيو غوتيريش كانوا بطيئين في استجابتهم للحالة المأساوية في إدلب.وأكد البيان أن مجموعة العاملين في هذه المنظمات ستزور العديد من المستشفيات التي تواجه نقصاً حاداً في الموارد بسبب انخفاض التمويل وزيادة الطلب، وستزور العديد من المخيمات والملاجئ المؤقتة للنازحين داخل إدلب وحولها لمقابلة العديد من العائلات النازحة ومشاركة معاناتهم والمشاركة في توزيع المساعدات.وعلى هامش المؤتمر ناشد قتيبة سيد عيسى مدير منظمة “بنفسج” الزعماء الدينيين والمواطنين من جميع الأديان لتقديم المساعدة في إنهاء هذه الكارثة، والتي تعتبر أسوأ كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية.فيما دعا مازن كيوارا مدير منظمة الجمعية الطبية السورية الأميركية وسائل الإعلام والقوى العالمية بالاهتمام بشكل واضح بالأزمة الإنسانية في إدلب والتي من المتوقع أن تزداد سوءاً في ضوء التطورات الأخيرة.يذكر أن تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في 26 كانون الأول الماضي أشار إلى العنف المتزايد والقصف أجبر 235000 شخص على النزوح في شمال غرب سوريا خلال الفترة بين 12 و25 كانون الأول الماضي.وفي الأسابيع الثلاثة الماضية قتل أكثر من 265 مدنياً، وتم تشريد أكثر من 1.2 مليون مدني منذ شهر أيار الماضي، وتعرضت أكثر من 70 مستشفى للقصف، وفقاً لمنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان.

تلفزيون سوريا

اترك رد