مسؤولون غربيون: ثلاثة أهداف لـ”بوتين” من زيارته الخاطفة إلى دمشق

رأى مسؤولون غربيون أن الزيارة الخاطفة التي أجراها الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” إلى مدينة دمشق السورية مؤخراً حملت في طياتها 3 رسائل إلى أطراف مختلفة.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن المسؤولين الذين لم تسمهم قولهم: إن الرسالة الأولى التي أراد “بوتين” إيصالها أن سوريا باتت أكثر تحت النفوذ الروسي مع احتمالات تراجع النفوذ الإيراني بعد مقتل “قاسم سليماني مهندس دور ميليشيات طهران بعد 2012”.وقالت الصحيفة: إن طهران لم تكن مرتاحة لرسائل بوتين، الأمر الذي عبَّر عنه النائب الإيراني “علي مطهري”؛ إذ قال: “سلوك الرئيس بوتين في زيارته إلى سوريا كان مهيناً مثل سلوك ترامب في زيارتيه إلى أفغانستان والعراق.. قدّم الآخرون الشهداء، وروسيا المستفيدة”.وأضاف المسؤولون: أن رسالة بوتين الثانية هي تأكيد عدم مشاركة ميليشيات الأسد -الوكيلة عن روسيا- بأي خطة إيرانية للانتقام من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة شرق الفرات، واحترام التفاهمات بين واشنطن وموسكو التي تعود إلى أيار/ مايو 2017، ونصت على أن شرق الفرات لأمريكا وحلفائها وغرب الفرات لروسيا وحلفائها وفق قولهم.واعتبرت الصحيفة أن ذلك تمت ترجمته في شكل فوري بأمرين: الأول: اتفاق عسكريين روس وأمريكيين على إعادة فتح معبر الصالحية في محافظة دير الزور، لتأكيد التفاهمات الكبرى واتفاق منع الصدام بين الجيشين. الثاني: استئناف إسرائيل غاراتها على مواقع إيرانية في دير الزور وسط صمت روسي.وأوضح المسؤولون أن الرسالة الثالثة كانت موجهة إلى إسرائيل بأن ميليشيات الأسد لن تنخرط في خطط الثأر الإيرانية، كما أراد بوتين تثبيت التفاهمات السابقة بعدم التدخل الروسي في العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الوجود العسكري الإيراني في سوريا، ما دامت العمليات بعيدة كل البعد عن قوات الأسد.وترجمة ذلك وفق “الشرق الأوسط” تزامن قصف مواقع إيرانية في البوكمال مع إعلان تل أبيب إطلاق سراح سجينين أحدهما مسجون بتهمة التجسس لصالح نظام الأسد.يشار إلى أن “بوتين” كان قد أجرى يوم الثلاثاء الماضي زيارة مفاجئة إلى مدينة دمشق، والتقى خلالها رأس النظام السوري “بشار الأسد” بعد استدعائه إلى مركز روسي.

نداء سوريا

اترك رد