بهتافات مناوئة للنظام الآلاف يشيعون شاباً في درعا البلد

شيع الآلاف من أهالي درعا البلد اليوم الثلاثاء، الشاب “محمد إسماعيل أبازيد”، بعدما تم العثور على جثته يوم أمس ملقاة في حي الأربعين بدرعا البلد.

وبحسب تجمع أحرار حوران فقد ردد المشيعون عبارات مناوئة لنظام الأسد وشملت المطالبة بالمعتقلين في سجون النظام، كما طالبوا بإسقاط النظام.وحمل الناشطون وأهالي درعا البلد فرع الأمن السياسي التابع للنظام مسؤولية اغتيال الشاب “أبازيد”، بعد اختطافه في الثامن من كانون الثاني الجاري بدرعا المحطة من خلال الميليشيات التي يجندها من أبناء المدينة وتعتمد أسلوب الخطف والتغييب القسري.

وسادت حالة من الغضب بين أهالي درعا بعد مقتل الشاب، واعتبروا ذلك رسالة تصعيد من قبل النظام بحق أبناء المدينة، خاصة أنه يوجد مختطف من درعا البلد مازال مصيره مجهولاً.وكان الشاب” أبازيد” مقاتلاً في صفوف الجيش الحر قبل أن يسيطر نظام الأسد على المحافظة في شهر تموز من العام 2018، ولديه شقيقان قتلا على يد قوات النظام.يذكر أن أهالي درعا البلد عثروا على جثة الشاب بعد انتهاء الوقفة الاحتجاجية في ساحة المسجد العمري، وطالبوا خلالها بإطلاق سراح المعتقلين من سجون قوات الأسد، والكشف عن مصيرهم.كما ندد المحتجون بسياسة الخطف الجديدة التي بدأ نظام الأسد باتباعها عبر ميليشياته لتغييب معارضيه قسرياً.

اترك رد