أخبار سوريا والوضع الميداني

قتل أربعة ضباط من القوات الروسية اليوم الجمعة، إثر استهداف الفصائل العسكرية لغرفة عمليات مراقبة على جبهة التح بريف إدلب الشرقي.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم قاعدة حميميم الروسية “ألكسندر إيفانوف” مقتل الضباط الروس وجرح آخرين بعد تعرض غرفة العمليات لهجوم نفذته الفصائل العسكرية.

وكانت الجبهة الوطنية للتحرير قد أعلنت اليوم، استهدافها لغرفة عمليات في جبهة التح بريف إدلب الشرقي، بصاروخ مضاد للدروع ومقتل جميع من بداخلها.

واستعادت الفصائل العسكرية اليوم الجمعة، السيطرة على قريتي تل مصيطف وتل خطرة شرق إدلب. إثر هجوم معاكس على مواقع قوات النظام والميليشيات الموالية، بحسب مراسل تلفزيون سوريا.

وأعلنت الجبهة الوطنية للتحرير مقتل مجموعتين من قوات النظام بينهم ضابط أثناء الاشتباكات على محور أبوجريف وبلدة التح في ريف إدلب الشرقي، إضافة للتدمير والاستيلاء على عدد من المركبات العسكرية والآليات المدرعة.

أطلق ناشطون سوريون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ “ترمب أنقذ إدلب”، في محاولة لدفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب للعمل على وقف تصعيد النظام وروسيا العسكري على محافظة إدلب، وحماية المدنيين والأطفال من القتل والتشريد.

ونشر ناشطون سوريون وأجانب تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر مع إشارة إلى ترمب، مرفقة بمقاطع مصورة وصور لعمليات استهداف المدنيين وضحايا صواريخ النظام وروسيا من الأطفال.

ووثق منسقو استجابة سوريا في تقرير اليوم الجمعة، نزوح نحو 13 ألف مدني جديد إلى مناطق قريبة من الحدود التركية من جراء عمليات القصف الجوي والمدفعي التي يشنها النظام وروسيا على إدلب.

وقالت الأمم المتحدة أمس الخميس إن نحو 350 ألف مدني معظمهم نساء وأطفال نزحوا من إدلب شمال سوريا منذ أوائل كانون الأول إلى مناطق حدودية، وسط استمرار عمليات النزوح في ظروف إنسانية صعبة.

وفي اليومين الماضيين قتل وأصيب أكثر من 100 مدني معظمهم في مدينة إدلب التي استهدفتها طائرات النظام بعدة غارات منذ دخول الهدنة الروسية – التركية حيز التنفيذ.

وقال الدفاع المدني أمس الخميس إن 21 مدنيا قتلوا وأصيب 82 آخرين، خلال الـ 24 ساعة الماضية، إثر قصف الطائرات الحربية الروسية وطائرات الأسد ومروحياته قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي.

ووجهت إحدى الناشطات كلامها إلى الرئيس الأميركي ترمب قائلة”  كأبٍ .. ما رأيك في ما يحدث في إدلب، هل أنت راض عن العنف ضد الأطفال. كلمة واحدة منك ستغير مصيرهم  وستحمي  3 ملايين مدني”. 

من قبل العناصر المسلحة والأمنية من شرطة عسكرية ومدنية بغية تحصيل الفدية والضغط على المواطنين الكورد في منطقة عفرين”. 

مضيفاً أنه “داهمت الشرطة العسكرية  محل لتصليح السيارات  (ميكانيكي) في ناحية جنديرس العائد ملكيته للمواطن جميل محمد شاكر الملقب ( عزيزي ) من أهالي قرية مروانية تحتاني بتاريخ 16/01/2020 و خطفه بعد إسماعه كلمات نابية و إتهامه بحجج واهية و أقتياده إلى المقر العسكري بغية إبتزاز ذويه و طلبهم فدية مالية مقدرة بحوالي 300 ألف ليرة سورية”. 

مشيراً إلى أنه “علماً بأنه اختطف سابقاً من قبل مجموعة من العناصر المسلحة المنضوية تحت مسمى (الجيش الوطني السوري الحر)  وأُجبر على دفع فدية مالية قدرها 300 ألف ليرة سورية لقاء إطلاق سراحه” .


اترك رد