نتائج هجوم عكسي شنته فصائل إدلب ضد مواقع للنظام وروسيا

شنت فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” هجومًا معاكسًا ضد قوات النظام السوري وروسيا في ريف إدلب الشرقي، أمس، مسيطرة على مناطق تعتبر استراتيجية.

وقال المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، ناجي مصطفى، لعنب بلدي، إن الفصائل شنت هجومًا معاكسًا على تل مصيطف الاستراتيجي وتل خطرة جنوب شرقي إدلب.وخلال الهجوم سيطرت الفصائل على قرية أبو جريف وتل مصيطف وتل خطرة بالريف الشرقي بعد يومين من سيطرة قوات النظام عليها.ويعتبر تل مصطيف استراتيجيًا بالنسبة للفصائل كونها ترصد نقاط قوات النظام والميليشيات التابعة لها المتمركزة في قريتي الذهبية ومغارة ميزر.وشاركت مختلف الفصائل في الهجوم المباغت أبرزها “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير”، المنضويين داخل غرفة عمليات “الفتح المبين”، بحسب مصدر عسكري في الغرفة، طلب عدم ذكر اسمه.وأوضح المصدر لعنب بلدي أن العمل العسكري كان معدًا مسبقًا من قبل الفصائل، ولكن على محور مغاير.ونشرت “الجبهة الوطنية” خسائر قوات النظام، وقالت إنها دمرت غرفة عمليات، واستولت على مستودع ذخيرة ودبابتين، إضافة إلى تدمير دبابتين.كما قتلت نحو 40 مقاتلًا من قوات النظام السوري، إلى جانب جرح آخرين، في حين قتل 12 مقاتلًا من الفصائل، بحسب المصدر.من جهتها، قالت وازرة الدفاع الروسية إن قوات النظام صدت هجمات للفصائل، ما أدى إلى مقتل 12 عنصرًا وجرح 24 آخرين، في حين قدرت خسائر الفصائل بمقتل 50 مقاتلًا.ولم يفلح الإعلان عن وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا في إدلب، فجر الأحد 12 من كانون الثاني الحالي، بإيقاف العمليات، إذ استأنف الطيران الحربي السوري والروسي قصف مناطق مأهولة وأسواق شعبية.وتحاول قوات النظام السيطرة على الطريق الدولي “M5” من خلال التقدم نحو مدينة معرة النعمان وسراقب، كما حشدت قواتها في ريف حلب الغربي وشنت غارات جوية في المنطقة.أما الموقف التركي فكان ضبابيًا خلال اليومين الماضيين، ففي الوقت الذي عبر فيه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن استيائه من انهيار وقف إطلاق النار، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إنه “يجب على المعارضة حماية نفسها من هجمات النظام”.

عنب بلدي

اترك رد