ملحم خلف وزيراً للعدل في حكومة الثورة

أطلق مغردون حملة تُطالب بتسمية نقيب المحامين، ملحم خلف، لمنصب وزير العدل في الحكومة الجديدة، كونه أثبت نزاهته ووقوفه مع الحق والضعفاء في وجه الباطل والفاسدين. واعتبر مغردون أنّ خلف “سيكون مفتاح الخلاص”.


وانتشر في مواقع التواصل ملصق حمل عبارة “بدنا النقيب ملحم خلف وزير عدل”، فيما انتشرت عشرات التغريدات التي تؤيّد ترشيح خلف لهذا المنصب. وتوجّه أحد المغردين إلى الرئيس المكلف حسان دياب بالقول: “نرجو أخذ العلم أن مرشح أكثرية اللبنانيين لمنصب وزير العدل هو ملحم خلف. نرجو أخذ طلب اللبنانيين هذا بعين الإعتبار وألتأكيد على تسليمه حقيبة وزارة العدل عند تشكيل الحكومة”.

ودعا آخرون إلى “تشكيل حكومة الثورة، التي سيكون ملحم خلف وزيراً للعدل فيها”، كونه “صار مصدر أمل للناس في هذا البلد، الذي كانت تدفن فيها العدالة ويُقمع صوت الحق”.

وتأتي هذه المطالبات بعد حادثة طرد المحامي مالك عويدات، من قبل القاضي سامي صدقي من قاعة محكمة جنايات بيروت، متذرعاً بعلو صوت عويدات الذي يبدو أنه خفيف السمع بأثر من سنّه.

وعلى إثر الحادثة، حضر نقيب المحامين ملحم خلف، وتشاجر مع القاضي صدقي، رافضاً فكرة طرد المحامي من قاعة المحكمة. فردّ القاضي: ما بسمحلك تعمل هرج بالقاعة. فردّ خلف: لذا سيقاطع كل المحامين جلسات اليوم، وخرج المحامون خلفه.

المدن

اترك رد