تعقيب على فكرة عقد مؤتمرات وطنية

هذا الاقتراح حول تشكيل كتلة وطنية تنشط وفق تقسيم عمل منهجي يغطي اكبر قدر من قضايا القضية السورية ويبني ساحة خارجية حقيقية للثورةً يمكنها احتواء انتكاساتها الداخلية وابقاء قضاياها حية بشكل مباشر هو الخطوة الصحيحة التي يمكن القيام بها اليوم, أما مؤتمر وطني لا يتمتع بقدرات تقريرية ولا يسبق انعقاده لحظة الانعطاف السياسي التي تتطلب تحديد نمط النظام السياسي الجديد عبر مؤسسات تتخذ قرارات يمكن تنفيذها بأدوات فاعلة فهو خطوة في غير محلها ولن يترتب عليها غير تكرار الخطاب السائد حول البديل وانعقاد مؤتمرات اخرى تعزز اجواء الانقسام التي على أي مؤتمر وطني ابداء اشد الحرص على عدم التسبب فيها. اعتقد ان الاخوة الذين دعوا للمؤتمر يحسنون صنعاً ان أسموه اللقاء الوطني السوري وان يختاروا لجنة تنسيق واتصال تحاور الذين سيعقدون لقاءات اخرى من اجل انتخاب او انتداب لجنة وطنية تعنى بخدمة المسالة السورية التي لا يوجد اليوم من يخدمها حقًا، ويجب ان يتم ذلك بالتنسيق مع المؤسسات القائمةً حيث تتقاطع المهام وبدون هكذا تنسيق ستكون النتائج عكسية. نحن بحاجة الى لقاءات وطنية تفضي في الوقت المناسب الى مؤتمر وطني ولا تنقصنا مؤتمرات وطنية تقطع الطريق على اللقاءات الوطنية وتشكل اضافة الى حالة الانسداد القائمة وتبني ساحة خارجية للثورة قادرة على العمل لخدمة القضية الوطنية و تتكامل وتتفاعل مع ساحتها الداخلية على اسس منظمة ومنهجية ومعلنة وتستطيع استعادة الكتلة الشعبية التي هتفت طويلا للحرية وللشعب الواحد ولم يوجد الى اليوم من يمثلها ، وكذلك مكانة الثورة السورية وتضحيات شعبها لدى الرأي العام العالمي ومطاردة قتلته وجلاديه في كل مكان واقامةً أوثق الاتصالات مع حكومات وبرلمانات وأحزاب ونقابات ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الاعلام في العالم باسرهً وفق خطط لها جدول زمني مدروس وملزم ونتائج تحدد مسبقا وتقاس بالنجاح في تنفيذها نجاعة العمل. لقاء وطني جامع لا ينتجه السباق الى الاستئثار بأدوار وهمية.

باختصار يجب ان تقام هكذا مؤتمرات بعد إعادة انتاج الثورة والمسالة السورية وفرض حضورها على الجميع بدءًا بروسيا.

اتحاد الديمقراطيين السوريين

رأي واحد حول “تعقيب على فكرة عقد مؤتمرات وطنية”

  1. هذا كلام غير منطقي. فالذي اختار مؤسسات المعارضة كاالائتلاف وهيئة المفاوضات هم القوى الاقليمية والدولية وبدون أن يكون لهاتين المؤسستين أي قاعدة أو حاضنة انبثقوا منها وتحميهما.
    منذ زمن طويل طالبنا بعقد مؤتمر للقوى الوطنية الديمقراطية وأعددنا ورقة حوار ومع ذلك لم يجر أي لقاء. لذلك من حق سوريين أن يجتمعوا من مختلف المحافظات ومن نخب متعددة ودون أحزاب أو تيارات ويعقدوا مؤتمراً وطنياً مادامت هذه المعارضة تتلطى خلف أجندات غير وطنية

    رد

اترك رد