بسبب إدلب.. أمريكا تلوّح باتّخاذ أقوى الإجراءات ضدّ النظام السوري وداعميه

أكّدت الولايات المتّحدة استعدادها لاتّخاذ أقوى الإجراءات ضدّ النظام السوري وداعمي أعماله “الوحشية”، مؤكّدةً أنّها تراقب بقلقٍ بالغ الوضع في شمال غرب سوريا حيث يشنّ النظام مدعوماً بحلفائه حملة عسكرية ضخمة أسفرت عن مقتل وجرح المئات ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين.

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان ليل الإثنين، إنّ واشنطن “مستعدة لاتخاذ أقوى الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية ضد نظام الأسد وأي دولة أو فرد يدعم أعماله الوحشية”.

ولفت الخارجية في البيان الذي نشرته على موقعها الرسمي، إلى أنّ ” الأعمال المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها روسيا والنظام الإيراني وحزب الله ونظام الأسد تمنع بشكل مباشر وقف إطلاق النار في شمال سوريا، بحسب ما تم النص عليه في قرار مجلس الأمن رقم 2254، وتحول دون العودة الآمنة لمئات الآلاف من النازحين في شمال سوريا إلى منازلهم”.

وكشفت الولايات المتّحدة الأسبوع الماضي، أنّها تدرس فرض عقوبات جديدة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي على النظام السوري، وذلك في سياق مواصلة “الضغط عليه”.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا والتحالف الدولي لمكافحة “داعش”، جيمس جيفري، في مؤتمر صحفي: “أتوجه الأسبوع المقبل إلى بروكسل لمناقشة العقوبات والقضايا الاقتصادية الأخرى الخاصة بمواصلة الضغط على نظام الأسد”.

وأضاف جيفري: “سنتحدث بالطبع مع الأوروبيين الذين يطبقون أيضاً عقوبات ضد نظام الأسد ويدرسون فرض أخرى إضافية، وسنتبادل الآراء حول ذلك”.

ومع استمرار التصريحات الرافضة لحملته على إدلب وما سبّبته من قتل وتشريد بحق المدنيين، يستمر النظام مدعوماً بروسيا والميليشيات متعدّدة الجنسيات بالتوغّل في المحافظة المشمولة باتفاق خفض التصعيد، ومؤخّراً باتفاق وقف إطلاق النار المعلن عنه من قبل روسيا وتركيا يوم 12 من الشهر الجاري.

بروكار برس

اترك رد