نقطة مراقبة جديدة في سراقب

ثبّتت القوات التركية، اليوم الثلاثاء نقطة جديدة لقوّاتها في محيط مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

وأفاد مراسل “بروكار برس” في إدلب، بأنّ رتلاً تركياً ضخماً يضم ما يقارب 100 آلية عسكرية دخل مساء أمس الاثنين عبر معبر كفرلوسين إلى ريف إدلب وتوجّه نحو المناطق الجنوبية، حيث تدور الاشتباكات والمعارك بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة السورية.

وذكر ناشطون محليون وشبكات إخبارية منها “المحرر”، أنّ الرتل التركي تجمع قرب منطقة صوامع الحبوب جنوب مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، بعد استطلاع للمنطقة قبل أكثر من شهر من قبل القوات التركيّة.

وفي الوقت الذي تشهد فيه مناطق جنوب وشرق إدلب تقدم سريع لقوات النظام السوري والسيطرة على مساحات واسعة في المنطقة وما فيها طريق (M5) الدولي، سارعت القوات التركيّة إلى إنشاء نقطة جديدة على الطريق ذاته في منطقة الصوامع جنوب سراقب على غرار نقطة معرحطاط التي تركزت على الطريق الدولي بعد سيطرة قوات النظام على مدينة خان شيخون.

وأنشات القوات التركية، نقطة عسكرية في 20 آب/ أغسطس من العام الماضي قرب قرية معرحطاط جنوب إدلب الواقعة على أوتستراد (M5)، إلا أنّ مع توغّل قوات النظام السوري في المنطقة باتت شبه محاصرة.

وفي 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، بدأت القوات التركية وفقاً لاتفاق “خفض التصعيد” بين الدول الثلاث بإنشاء نقاط مراقبة تركيّة بلغ تعدادها 12 نقطةً عسكرية في محيط منطقة خفض التصعيد في إدلب.

بروكار برس

اترك رد