عناصر النظام تعدم مسنّاً في معرة النعمان وتحرق جثته

قال ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنّ عناصر للنظام أقدمت على قتل رجل مسنّ في مدينة معرة النعمان، عقب سيطرتها عليها بغطاء جويّ روسي.

وتناقل ناشطون صورةً لجثة الرجل، وفوقه عناصر للنظام، في مشهد أثار غضب مئات الآلاف من المدنيين في إدلب.

وقالت مصادر محلية من معرة النعمان، إنّ الرجل المسنّ واسمه “أحمد جفال” لم يخرج من المعرة، وظلّ فيها حتى آخر لحظة في حياته، عندما أقدمت قوات النظام على إعدامه ميدانيا.

المركز الإعلامي العام قال : إنّ “قوات الأسد والميليشيات الروسية تقوم صباح اليوم بإعدام المُسن “أحمد الجفال” ومن ثم سكب البانزين عليه واحراق جثته داخل الحي الشمالي في مدينة معرة النعمان بعد سيطرتهم عليها ليلة أمس”.

نعتذر عن نشر الصورة، لاحتوائها على مشاهد مؤذية 

وسيطرت قوات النظام السوري والميليشيات متعدّدة الجنسيات بدعمٍ جوي روسي كثيف، على مدينة معرّة النعمان بعد اشتباكات عنيفة مع أبناء البلدة ومحيطها المحاصر.

وقال مراسل بروكار برس في إدلب، إنّ قوات النظام مشّطت المدينة التي شهدت حتّى ساعات متأخرة من ليل أمس الإثنين حرب شوارع، انتهت لصالح قوات النظام والميليشيات التي استبقت التوغّل في المدينة بالسيطرة على قرية كفروما.

وأعلنت وسائل إعلام النظام ووكالات روسية ناطقة بالعربية وأخرى بالروسية، سقوط المدينة، وبثّوا مشاهد تظهر حجم الدمار في معرة النعمان التي نزح سكّانها إلى الحدود السورية ـ التركية بالتزامن مع تقدّم النظام.

وتأتي سيطرة النظام على معرة النعمان ضمن حملته العسكرية التي تقودها روسيا الهادفة إلى السيطرة على الطريق الدولي m5 و m4، حيث أنّ الهدف هو الوصول إلى سراقب شمالاً، بحسب خبراء عسكريين.

وفي حين تلوّح الولايات المتّحدة الأمريكية بفرض عقوبات على النظام السوري وداعميه، يواصل الأخير مدعوماً بروسيا حملته، وسط “تأسّفٍ” تركي أعرب عنه الرئيس رجب طيب أردوغان قبل أيّام خلال حديثه عن خرق اتّفاق وقف إطلاق النار في المنطقة.

بروكار برس

اترك رد