لأول مرّة.. “مجموعة العمل” لأجل المعتقلين والمختطفين تجتمع قريباً في جنيف

من معرض الصور التي نشرها قيصر

قالت نائبة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، خولة مطر، إنّ الفريق العامل والمعني بالإفراج عن المعتقلين والمختطفين في سوريا سيعقد أول اجتماع له في جنيف خلال شباط/ فبراير المقبل.

ويضم الفريق المعني بهذا الملف الشائك كل من روسيا وإيران وتركيا والأمم المتّحدة.

وأكّدت مطر في إحاطتها التي قدّمتها في مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء، أن المبعوث غير بيدرسون شدّد على أهمية قضية المعتقلين والمختطفين في مباحثاته مع النظام السوري في دمشق التي حدثت أمس.

ونوّهت مطر على أنّ التقدّم في ملف المعتقلين ليس بالأمر السهل، لكنّها أشارت إلى أهميته بالنسبة للعديد من السوريين

وزادت أن بيدرسون يعمل حالياً على تضييق الخلافات في دمشق، على أمل أن يصل إلى وضع يمكنه من تفعيل الدستورية قريباً لأنّ “هناك حاجة لبناء الثقة التي يمكن أن تسهم في فتح الباب أمام عملية سياسية أوسع نطاقا”.
بيدرسون في دمشق لبحث تفعيل الدستورية

وفي عام 2017، أعلنت الدول الثلاث الضامنة لمسار أستانا في نسخته الثالثة (تركيا وإيران وروسيا) عن تشكيل مجموعتي عمل من أجل المعتقلين والمفقودين وتبادل الأسرى والجثث وإزالة الألغام، وهو ما جرى لحد الآن على نطاق خجول وضيّق.

ولا يوجد إحصاءات رسمية توثّق المعتقلين لدى النظام السوري، ففي حين تتحدّث تقارير صحفية عن وجود قرابة مليون معتقل، وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قرابة 130 ألف حالة اعتقال تعسّفي منذ عام 2011، وأكثر من 83 ألف شخص تمّ إخفاؤه قسرياً.

وسبق أن أثارت 55 ألف صورة لأحد عشر ألف معتقل قضوا تحت التعذيب في معتقلات النظام السوري، الرأي العالمي بعد أن سرّبها عام 2014 منشق عنه يحمل اسم “قيصر ـ سيزر”.
وأظهرت الصور جثثا لمعتقلين مشوّهين بلا أعين وأخرى لجثث يبدو فيها ثقوب عدّة.

بروكار برس

اترك رد