الأمم المتّحدة تبحث زيادة الدعم الإنساني للنازحين شمال غرب سوريا

أعلنت الأمم المتّحدة أنّها تبحث مع منظمات أخرى زيادة الدعم الإنساني للنازحين شمال غربي سوريا، مجدّدة دعواتها بتجنّب استهداف المدنيين والمستشفيات، وسط استمرار موجات النزوح إلى الحدود السورية ـ التركية على وقع العمليات العسكرية التي يشنّها النظام السوري وروسيا في إدلب وحلب.

وقال المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتّحدة ستيفان دوجاريك أمس الجمعة في مؤتمر صحفي عقده بمقر الأمم المتحدة في نيويورك: “لا تزال المنظمات الإنسانية على الأرض تحاول تنظيم ودعم عمليات إجلاء الأشخاص الذين يسعون لمغادرة أريحا وسراقب والمناطق المحيطة بها، وفي الوقت نفسه تبحث الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بشكل عاجل في جميع الخيارات لزيادة الاستجابة الإنسانية لمساعدة الأسر النازحة”.

وفي حين حذر دوجاريك من أن “الوضع في إدلب يزداد صعوبة حاليا، وتشعر الأسر التي تتعرض للهجمات بالصدمة وبتخلي العالم عنها”، أكّد أنّ التقارير الأخيرة تشير إلى استمرار الغارات الجوية والقصف في إدلب وحلب.

وزاد: “في العديد من القرى، ذُكر أن عشرات المدنيين – بمن فيهم نساء وأطفال – قُتلوا أو أُصيبوا في القتال وأوقفت منشآت طبية عديدة أنشطتها بسبب انعدام الأمن”، بحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

ومنذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار يوم 12 كانون الثاني/ يناير، ومن ثمّ خرقه أحصى فريق “منسقو الاستجابة” نزوح 47070 عائلة أي ما يقارب 268 ألف نسمة موزّعين على أكثر من 134 قرية وبلدة ومخيم.

وتستمر موجات النزوح بحسب مراسل بروكار برس الذي رصد قوافل النازحين على طريق إدلب ـ باب الهوى في الجو الماطر.

ويعيش النازحون الجدد وأعدادهم أكثر من 350 ألف شخص بحسب الأمم المتّحدة، ظروفاً إنسانية صعبة، وسط قلّة توفّر الخيام والسلل الإغاثية والتدفئة.

بروكار برس

اترك رد