ارتفاع حصيلة مجزرة سرمين وقصف جوي متجدّد على إدلب

ارتفعت حصيلة ضحايا مجزرة سرمين شرق إدلب التي ارتكبتها مروحيات نظام الأسد، اليوم الأحد، تزامناً مع قصفٍ جوي متجدّد أوقع ضحايا آخرين مِن المدنيين في المنطقة.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن حصيلة ضحايا المجزرة التي ارتكبتها مروحيات “النظام” وطائراته الحربية في مدينة سرمين، ظهر اليوم، ارتفعت إلى ثمانية قتلى مِن عائلة واحدة بينهم 4 أطفال وثلاث نساء.

وكانت طائرت “النظام” الحربيّة قد شنّت غارات بالصواريخ، ظهر اليوم، على منازل المدنيين في مدينة سرمين، ترافقت مع إلقاء مروحيات “النظام” براميل متفجرة، سقط أحدها على أحد المنازل وأودى بحياة أفراد العائلة، التي انتشلتها فرق الدفاع المدني مِن تحت الأنقاض.

ومساء اليوم، جدّدت الطائرات الحربية التابعة لـ روسيا ونظام الأسد قصفها على مناطق متفرقة مِن ريف إدلب، ما أدّى إلى مقتل مدني وإصابة ثلاثة آخرين، بغارات طالت مدينة بنش شرقي مدينة إدلب.

كذلك، قضى مدني وجرح آخرون، جرّاء استهداف قوات النظام بصواريخ تحمل قنابل “عنقودية”، بلدة المسطومة في منطقة جبل الزواية جنوب إدلب، تزامناً مع قصفٍ مدفعي على مدينة جسر الشغور بالريف الغربي.

ويتزامن ذلك، مع تقدّم لـ قوات النظام في ريف إدلب الشرقي حيث سيطر، ليل السبت – الأحد، على قريتي داديخ وكفر بطيخ قرب مدينة سراقب، تحت غطاء جوي روسي كثيف على المنطقة.

أمّا في ريف حلب، فقد شنّت طائرت حربية روسيّة غارات بالصواريخ على بلدة أورم الكبرى في الريف الغربي، ما أدى لـ مقتل ثلاثة مدنيين وجرح آخرين، نقلوا إلى نقاط طبية في المنطقة.

تلفزيون سوريا

اترك رد