احمد الرمح: كل ما يجري في “منطقة خفض التصعيد بادلب” مسرحية يدفع ثمنها المدنيين الابرياء

قال الكاتب والباحث السوري, احمد الرمح, في تصريح خاص لـ تموز نت, ان ما يجري في منطقة خفض التصعيد بإدلب يعبر عن تفاهمات بين الروس والاتراك والايرانيين, واصفيا اياه “بالمسرحية”, “ما جرى ويجري حتى امد قريب قادم هي بتفاهمات, وكل ما يجري هي مسرحية يدفع ثمنها المدنيين الابرياء”.

واضاف الباحث السوري احمد الرمح, ان “هناك تفاهمات تمت بين تركيا وروسيا وايران على تسليم كل ما هو بجوار خطي M4 -M5, وهذا ما يتم العمل عليه”.

واوضح الرمح انه بعد الانتهاء من السيطرة على هذين الطريقين سيتم لقاء بين الجانبين الروسي والتركي, “بعد ان يتم السيطرة على المناطق بجواري الطريقين M4 -M5, سيتم لقاء روسي تركي, وسيقولون لقد اوقفنا اطلاق النار وتبدأ تفاهمات جديدة بخطة خفض تصعيد جديدة, ومناطق خفض تصعيد جديدة ريثما يكون هناك مساحة زمنية ويكملوا طريقهم باتجاه المناطق الاخرى”.

وقال الرمح, “دعنا نراقب خريطة تحرك الجيش السوري, او بالأحرى ليس الجيش السوري لأنه لم يعد له وجود, هي ميليشيا مدعومة من الجو روسيا, وعلى الارض ايرانيا؛ سنجد انه هذا هو الهدف القريب, السيطرة على هذين الطريقين والمناطق المجاورة لهما”.

واكد الرمح الى ان من يدافع عن مدن وقرى محافظة ادلب هم ابناؤها وليس الفصائل الجهادية, “الذي يدافع عن هذه المناطق هم ابناء تلك المدن؛ وليس الفصائل المتأسلمة المأمورة من تركيا, لا هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) ولا سواها لم يساندوهم وتركوا ابناء هذه المناطق تقاتل لوحدها”.

وعن سقوط المدن والبلدات في منطقة خفض التصعيد بإدلب, حمل الرمح الجانب التركي وتفاهماته مع الروس مسؤولية ما يحدث, “التراجع ليس سريعا وانما هو عملية اخراج لهذه المسرحية, واعتقد ان هناك تفاهم جديد روسي تركي على المناطق, والدليل ان اردوغان اعطى مهلة لنهاية الشهر”.

وتساءل الرمح عن سبب اعطاء هذه المهلة, “كيف يعطي اردوغان مهلة لنهاية الشهر لقوات تتقدم يوميا وتأخذ عشرات القرى, وهل لدى الجيش السوري هذا الجيش المجرم مع الروس والايرانيين هل لديهم قواعد ليفككوها؟؟. كل هذا الامر لان الاتراك شاهدوا كيف يدافع ابناء هذه المنطقة ببسالة وشجاعة؛ وهو يعرف –أي التركي- انه فالنهاية ستسقط هذه المناطق, واعطى مهلة للروس والايرانيين وللنظام حتى ينتهوا, ثم يحدث اتفاق وتفاهم على مناطق خفض تصعيد جديدة وحدود جديدة بين المعارضة العسكرية والنظام”.

تموز نت

اترك رد