“إسرائيل” تقصف أهدافاً في دمشق وقطاع غزّة

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأحد، سلسلة غارات ضد أهداف تابعة لـ”حركة الجهاد الإسلامي” الفلسطينية في دمشق وقطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال في بيان نقلته وكالة “الأناضول”: إن “جيش الدفاع شنَّ سلسلة غارات ضد أهداف تابعة لـ حركة الجهاد الإسلامي جنوب مدينة دمشق، إضافة إلى عشرات الأهداف التابعة للحركة في قطاع غزة”.

واستُهدف – حسب البيان – موقع تابع لـ”الجهاد الإسلامي” في منطقة عادلية جنوبي العاصمة دمشق، والذي يعتبر معقلاً مهماً للحركة في سوريا، زاعماً أن الحركة تجري في الموقع “عملية بحث وتطوير لـ وسائل قتالية”.

وسبق أن أفادت وسائل إعلام تابعة لـ نظام الأسد، يوم السبت الفائت، أن القيادة العامة التابعة لـ قوات النظام، سترد على أي اختراق للأجواء السوريّة، وأنها ستتعامل معه على أنه “عدوان عسكري خارجي”.

كذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيانه، أنه شن سلسلة غارات استهدفت عشرات المواقع لـ”حركة الجهاد الإسلامي” في قطاع غزة.

وأوضح البيان، أنه “تم استهداف بنى تحتية ومواقع تخزين مواد خام يستخدم لإنتاج قذائف صاروخية في مدينة رفح – الحدودية مع مصر – وتم استهداف مقر قيادة لواء مدينة خان يونس التابع لـ حركة الجهاد، وأن في داخله مجمّعاً للتدريب على إطلاق صواريخ مضادة للدبابات ومواد عسكرية تستخدمها القوة البحرية التابعة للحركة، إضافةً إلى استهداف مجمّع تدريبات في بلدة بيت لاهيا”.

وذكر البيان، أن الغارات جاءت رداً على محاولة تنفيذ هجوم، صباح أمس، على السياج الأمني، وإطلاق رشقات صاروخية مِن قطاع غزّة باتجاه “إسرائيل”.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن، في وقتٍ سابق أمس، رصد إطلاق 21 قذيفة صاروخية مِن قطاع غزة اعترض 13 منها، في حين أعلنت “سرايا القدس” (الجناح العسكري لـ حركة الجهاد)، مسؤوليتها عن إطلاق تلك الصواريخ باتجاه مستوطنات إسرائيلية.

وأوضحت “سرايا القدس” في بيان، أن الرشقات الصاروخية تأتي رداً على قتل الجيش الإسرائيلي، صباح أمس، أحد مقاتلي السرايا ويدعى محمد الناعم (27 عاماً)، وإصابةِ ثلاثة آخرين، قرب السياج الأمني جنوبي القطاع.

وبثّت مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، مقطع فيديو يُظهر جرافة إسرائيلية تسحل جثمان الفلسطيني (محمد الناعم) الذي قضى نحبه برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب السياج الأمني، ما أثار غضب الفلسطينيين.

وسبق أن استهدفت غارات إسرائيلية، أواخر العام 2019، قياديين اثنين تابعين لـ”حركة الجهاد الإسلامي” في دمشق وقطاع غزّة، حيث قتل القيادي “بهاء أبو الغطاء” مع زوجته بغارة على القطاع، في حين نجا القيادي “أكرم العجوري” مِن غارة طالت منزله في دمشق.

تلفزيون سوريا

اترك رد