في إدلب روسيا تقصف نقاطاً تركية وفي شرق سوريا دوريتان مشتركتان

غريب وعجيب أمر هذه السياسة المتبعة بحق السوريين من قبل الجانبين الروسي والتركي, إذا باتت تركيا تسيّر دورياتها شمال شرق سوريا بجانب القوات الروسية, وفي الشمال السوري بمدينة إدلب تحديداً, طائرات روسية تقصف نقطة مراقبة تركية وتوقع قتلى .

حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان  اليوم الاثنين, تسيير القوات التركية والروسية لدورية مشتركة في ريف مدينة عين العرب (كوباني) الغربي .

وأضافت, أن الدورية انطلقت المؤلفة من 4 آليات روسية ومثلها تركية من قرية آشمة وجابت قرى جارقلي فوقاني وقران وديكمداش وخورخوري وبوبان وسفتك ومنطقة الإذاعة وسوسان وقولة وقراقوي وبيندر ومشكو وجبنة وجارقلي فوقاني, قبل أن تعود إلى آشمة مجدداً .

ورافقت الدورية مروحيتين روسيتين حلقتا في أجواء المنطقة .

ومن جهة آخرى, قتل أكثر من خمسة جنود أتراك جراء غارات جوية سورية وروسية استهدفت نقطة المراقبة التركية المتمركزة في كنصفرة بريف إدلب.

مشيرة المصادر, أن القوات التركية تعرضت على أطراف بلدة البارة بريف إدلب الجنوبي، لاستهداف مباشر من الطيران الحربي الروسي ومدفعية النظام

وفي المقابل تتواصل المعارك بين فصائل المعارضة وقوات النظام وميليشياته, على أطراف بلدة النيرب بريف إدلب, وأعلنت فصائل المعارضة تحت مسمى “الجيش الوطني” تدمير سيارتيين من نوع أورال لقوات النظام إحداهما محملة برشاش شيلكا على محور حنتوتين في ريف إدلب الجنوبي.

تجدر الإشارة إلى أن قوات النظام تمكنت فجر اليوم من السيطرة على 7 قرى بريف إدلب, وتحاول فصائل المعارضة المدعومة من تركيا لأكثر من أربعة أيام التقدم داخل بلدة النيرب ولكنه لا تستطيع التقدم 

وننوه أن فصائل المعارضة قبل أيام تمكنت من السيطرة على بلدة النيرب الإستراتيجية لموقعها على الطريق الدولي (حلب اللاذقية) المعروف ب، (ام4) قرب مدينة سراقب.

ولكنها انسحبت بعد أن جرى اتصال هاتفي من قبل الرئيس الروسي فلادمير بوتين للرئيس التركي, اقتضت بانسحاب المعارضة وانحازت عنها .

ليفانت – وكالات 

اترك رد