معارك في سراقب وكفرنبل… وتعزيزات تركية إضافية تصل إلى إدلب

استمرّت المعارك صباح اليوم الإثنين، بين المعارضة السوريةوالفصائل المسلّحة من جهة، وقوات النظام السوريوالمليشيات الداعمة لها من جهة أخرى، في محورَي سراقب وكفرنبل بريفَي إدلب الجنوبي والشرقي، وسط استقدام الجيش التركي مزيداً من التعزيزات إلى المنطقة، وذلك بعد يوم حافل من الاشتباكات والقصف، ما أسفر عن خسائر مادية وبشرية فادحة في صفوف النظام السوري.

وقالت مصادر عسكرية من “الجبهة الوطنية للتحرير”، لـ”العربي الجديد”، إن قوات النظام شنت هجوماً على مواقعهم في المحور الشمالي الشرقي من مدينة سراقب، وذلك بالتزامن مع شنّ المعارضة وبقية الفصائل هجوماً على مواقع النظام في محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي.


وضعت قوات النظام ثقلها في محور سراقب، بهدف استعادة السيطرة على المدينة

وأوضحت أن قوات النظام عادت ووضعت ثقلها في محور سراقب، بهدف استعادة السيطرة على المدينة التي تُعدّ عقدة الطرق الدولية في المنطقة.

وبحسب المصادر، فقد تكبدت قوات النظام على المحورين، خسائر بشرية، من دون إحراز أي تقدم حتى صباح اليوم على محور سراقب، بالإضافة إلى تراجعها إلى مداخل مدينة كفرنبل.

وتدور أيضاً معارك في محاور قرى معرة حرمة وتل معرة حرمة ومعرة الصين في جبل الزاوية قرب كفرنبل، حيث تحاول فصائل المعارضة، بدعم مدفعي تركي، التوغل في تلك القرى واستعادة السيطرة عليها.

وكانت فصائل المعارضة قد استعادت السيطرة على قرابة ثلاثين قرية وبلدة خلال الأيام الثلاثة الماضية، إثر الدعم المدفعي والجوي التركي لها، والذي أسفر عن خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف قوات النظام والمليشيات التابعة لها.

بدوره، شنّ الطيران الحربي الروسي وطيران قوات النظام السوري يوم أمس الأحد، قرابة 160 غارة طاولت مناطق متفرقة في ريفي حماة وإدلب، وأسفرت عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة سبعة آخرين في قرية باتنتة ومدينة بنش وبلدة سرمين.

في تلك الأثناء، وصلت تعزيزات عسكرية للجيش التركي إلى مدينة إدلب، آتية من الأراضي التركية عن طريق معبر كفر لوسين في ريف إدلب الشمالي، وضمّت دبابات وناقلات جند.
وذكرت مصادر محلية لـ”العربي الجديد”، أن الرتل مؤلف من 60 آلية على الأقل، من بينها دبابات ومدافع ثقيلة وناقلات جند، وآليات هندسية.

وكان الطيران الحربي التركي قد قصف عدة مواقع لقوات النظام السوري أمس، من بينها مطار حماة العسكري، واللواء 47، ومواقع في محور سراقب وجبل الزاوية، الأمر الذي كبّد النظام خسائر بالأرواح والعتاد.

وأسقط الطيران الحربي التركي طائرتين لقوات النظام السوري، خلال تنفيذ عمليات فوق إدلب، فيما أعلن النظام السوري عن إسقاط طائرة تركية مسيّرة في المنطقة.

وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قد قال في بيان نشرته وزارة الدفاع التركية، مساء أمس الأحد، إنه تم تدمير طائرة من دون طيار، وثماني طائرات هليكوبتر، و103 دبابات، و19 ناقلة جند مدرعة، و72 بندقية، وثلاثة أنظمة دفاع جوي، و15 مضاداً للدبابات، ومدافع هاون، بالإضافة لتدمير 56 مركبة مدرعة، وتسعة مستودعات ذخيرة، وتحييد ألفين من عناصر النظام السوري خلال العملية العسكرية التي بدأت تركيا بشنها على النظام في إدلب، رداً على مقتل جنود لها بقصف من الأخير.

العربي الجديد

اترك رد