الأوروبيون يعقدون اجتماعاً طارئاً حول اللاجئين

يتوجه وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي لعقد اجتماع طارئ غداً الأربعاء، لمناقشة تداعيات قرار تركيا فتح حدودها أمام اللاجئين إلى أوروبا، في خطوة قد تحدث أزمة لجوء جديدة.

وأشارت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة قولها أن الاجتماع قد يبحث أيضاً سبل دعم اليونان وبلغاريا في ضبط الحدود الخارجية للاتحاد.

ودعا سابقاً، وزير الداخلية النمساوي “كارل نيهامر” دول الاتحاد إلى تنسيق الجهود لتأمين حدود الاتحاد الأوروبي الخارجية، وعدم السماح بتكرار التدفق الجماعي للاجئين إلى أوروبا على غرار ما حدث في عام 2015.

وذكرت “رويترز” الأسبوع الماضي، أن السلطات التركية أصدرت تعليمات للشرطة وخفر السواحل والمعابر الحدودية بعدم إيقاف اللاجئين السوريين المتوجهين إلى أوروبا، وجاء القرار بعد مقتل 36 جندي تركي بغارة سورية روسية في محافظة إدلب.

وكانت قد أوضحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس الأثنين، أن الرئيس التركي أردوغان يستغل اللاجئين في ابتزاز أوروبا وألمانيا من أجل الحصول على أكبر قدر من المساعدات الأوروبية.

وقالت ميركل أنها تتفهم توقع الرئيس التركي أردوغان الحصول على قدر أكبر من العون من أوروبا للتعامل مع أزمة اللاجئين، لكن عليه ألا يستغل اللاجئين لإبداء استيائه.

وقالت ميركل للصحفيين: “أتفهم أن تركيا تواجه تحديا كبيرا جدا فيما يتعلق بإدلب… مع ذلك، من غير المقبول بالنسبة لي أن يعبر – أردوغان وحكومته – عن هذا الاستياء من خلال استغلال اللاجئين, وليس عن طريق الحوار مع الاتحاد الأوروبي”.

وأضافت ميركل أنه ينبغي أن يستأنف الاتحاد الأوروبي وتركيا المحادثات بشأن اتفاقهم الخاص باللاجئين, وأن ألمانيا منفتحة أيضا على دعم تركيا على المستوى الثنائي.

وفي الأثناء يتعرض اللاجئون السوريون لاعتداءات متعددة طالت محالهم وأملاكهم في عدد من المدن التركية، على خلفية الخسائر التي مني بها الجيش التركي قبل يومين في إدلب، شمال غربي سوريا.

ليفانت-وكالات

اترك رد