آخر ليالي شباط.. مصدر يكشف الأهداف الحساسة التي استهدفتها تركيا

أكد مصدر خاص لـ”زمان الوصل” أن القوات الجوية التركية دمرت بتاريخ 29 شباط/فبراير الماضي عدة أهداف لنظام الأسد والحرس الثوري الإيراني في موقع مغلق بـ”السفيرة” داخل “معامل الدفاع ومركز البحوث العلمية 702”.
وشدد المصدر أنه تم تدمير مصنع للبراميل المتفجرة التي تحملها مروحيات النظام في منطقة معامل الدفاع، وتدمير مستودع لتخزين غاز الكلور في منطقة مركز البحوث العلمية  702.
ووفقا للمصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، فإن “سحابة بيضاء كبيرة جدا انتشرت بسرعة كبيرة وغطت الموقع بعد ضربه من قبل الطائرات التركية، مؤكدا أن معظم العاملين في تلك المنطقة أصيبوا بدرجات مختلفة بالغاز نتيجة استهداف مستودع الكلور.
وأوضح أن أكثر من 10 سيارات إسعاف نقلت المصابين على دفعات إلى المستشفى والمراكز الصحية الموجودة في مدينة “السفيرة” التي تسيطر عليها الميليشيات الإيرانية، بالرغم من أن منطقة “معامل الدفاع والبحوث العلمية 702” تسيطر عليها ميليشيا الحرس الثوري هي منطقة مغلقة أساسا إلا أن هذه الميليشيات ضربت طوقا امنيا كبيرا ومشددا على المنطقة.
ويروي المصدر أنه “كان ملفتا للانتباه حول المنطقة وعلى الطرق المؤدية إلى المراكز الصحية بعد الضربة الجوية التركية، أن قوات النظام والميليشيات الإيرانية تحفظت على الخسارة الكبيرة في هذه المواقع وعلى أعداد القتلى والمصابين نتيجة تدمير مصنع البراميل المتفجرة أو نتيجة انتشار سحابة غاز الكلور التي انتشرت بعد الضربة وحتى تلاشت.
وكانت الميليشيات الإيرانية أنشأت منذ بداية تدخلها في سوريا مصنع البراميل المتفجرة في منطقة “السفيرة” ومهبطا صغيرا فيه عدة نقاط لتمركز المروحيات لتأمين إقلاع وهبوط مروحيات النظام من عدة طرازات أهمها (mi-8,mi-17)، بهدف نقل وتحميل البراميل وإلقائها على المدن والقرى السورية في المنطقة الشمالية من سوريا وخاصة محافظات حلب وإدلب وحماة، حيث كانت دائما ما تتمركز ثلاث أو أربع مروحيات في تلك المنطقة أثناء تصاعد وتيرة الأحداث كما هو الحال منذ خريف العام الماضي.
ولفت المصدر إلى أن المروحيات كانت تقلع من مطاري “أبو الظهور” و”النيرب” ثم تهبط في مهبط “السفيرة” ليتم تحميلها بالبراميل المتفجرة ثم تقلع لإلقائها على أرياف إدلب وحلب في الآونة الاخيرة.
وكانت تركيا أعلنت أنها استهدفت موقعا كيماويا في تلك الليلة من بين الأهداف الـ200 التي ضربها الطيران التركي ردا على مقتل جنودها في إدلب ليلة 29 شباط/فبراير الماضي.

زمان الوصل

اترك رد