واشنطن: الاتفاق الروسي التركي بارقة أمل لتخفيف الأزمة الإنسانية بـ”إدلب

وزارة الخارجية الأمريكية للأناضول:
– نؤيد اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه تركيا وروسيا والذي نتأمل أن يبعد الخطر القائم في إدلب، اليوم، ويخفف من الأزمة الإنسانية الرهيبة الناجمة عن هجمات نظام الأسد وروسيا وإيران وقوات حزب الله
– الجزء الأهم الآن هو أن نرى مدى التزام الأسد وداعميه بوقف إطلاق النار الدائم المنصوص عليه في الاتفاقية

قالت الإدارة الأمريكية، الجمعة، إن توصل تركيا وروسيا إلى اتفاق لوقف اطلاق النار في محافظة إدلب ، يعد بارقة أمل لتخفيف الأزمة الإنسانية في المنطقة وإبعاد الخطر القائم.

جاء ذلك في بيان من وزارة الخارجية الأمريكية لمراسل الأناضول حول اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب.

وأضاف: “نؤيد اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه تركيا وروسيا والذي نأمل أن يبعد الخطر القائم في إدلب، اليوم، ويخفف من الأزمة الإنسانية الرهيبة الناجمة عن هجمات نظام الأسد وروسيا وإيران وقوات حزب الله”.

وأردف: “الجزء الأهم الآن هو أن نرى مدى التزام الأسد وداعميه بوقف إطلاق النار الدائم المنصوص عليه في الاتفاقية”.

وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة تنتظر إجراء لقاءات مع حليفتها في الناتو تركيا للاطلاع على تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد على أن الطريق الوحيد لإنهاء الصراع في سوريا يأتي من خلال تأمين وقف إطلاق نار شامل في كافة المناطق، وإيجاد حل سياسي في إطار قرار مجلس الأمن رقم 2254.

والخميس، عقد الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان و الروسي فلاديمير بوتين مؤتمرا صحفيا مشتركا في ختام قمة جمعتهما حول إدلب، أعلنا فيه توصلهما لاتفاق وقف إطلاق النار في المحافظة السورية.

الأناضول

اترك رد