مصادر محلية: حشود عسكرية إيرانية وروسية في إدلب

نشرت مصادر إعلامية محلية أنباء حول قيام الحرس الثوري الإيراني بالإعلان عن مقتل أحد كوادره في سوريا، المدعو مهران عزيزاني، وبحسب المصادر فقد أُسِرَ العنصر المذكور في إدلب في المعارك الأخيرة و”تمت تصفيته بعد ٣ اسابيع من وقوعه في الأسر”.

في سياق متصل، قالت هذه المصادر أن الميليشيات الإيرانية تقوم بحشد عناصرها على جبهة سراقب، تحديداً الطريق الدولي الذي بات مسار نزاع خلال الفترة الأخيرة، والمعروف باسم M4، كما أكّدت أن الفرقة “25 مهام خاصة” استقدمت أكثر من 1000 عنصر، و20 دبابة، وأكثر من 17 مدفعاً ميدانياً إلى مدينتي كفرنبل وحزارين، الواقعتين على جنوب الطريق.

كما أفاد إعلاميون محليون بقيام “الميليشيات الروسية بنقل معدات عسكرية. وحشود عسكرية لها على أطراف جبل الزاوية مع استمرار دخول أرتال تركية أيضاً”.

من جهة أخرى، قالت شبكة محلية بأنّ الشاب ممدوح حسن الأسود من أبناء بلدة ‎دركوش بريف ‎إدلب الغربي، قد توفي على الفور إثر إستهدافه بالرصاص الحي من قبل حرس الحدود التركي أثناء محاولته اجتياز الجدار الفاصل على الحدود السورية التركية.

وتجدر الإشارة إلى أن إعلاميين من أبناء المنطقة، اتهموا عناصر هيئة تحرير الشام بتحريض الناس على قطع الطريق الدولي، وتصوير مقاطع فيديو تستعدي الروس، ونشر تهديدات للروس على أنّها صادرة عن أبناء المنطقة.

حيث أكّدت هذه المصادر بأنّ من قام بتصوير هذه المقاطع هم عناصر تابعون لهيئة تحرير الشام، لافتة إلى أنّ الأخيرة قد نقلت عناصرها بباصات خاصة إلى الطريق من أجل قطعه، وقاربوا ممارسات الهيئة بممارسات النظام حين كان يلزم الناس بالخروج في مسيرات مؤيدة.

في سياق متصل، كانت بعض المصادر المحلية تحدّثت عن قيام عناصر هيئة تحرير الشام بقطع الطريق الدولي عن طريق حفره، فيما تجدثت مصادر أخرى عن قيامهم برفع سواتر ترابية لعرقلة تسيير الدوريات الروسية التركية المشتركة.

ليفانت- وكالات

اترك رد