ضحايا بتفجير مفخخة في اعزاز.. “الدفاع المدني”: خمس ساعات لإطفاء الحرائق

قتل شخصان وأصيب آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة اعزاز شمالي حلب بالقرب من الحدود السورية- التركية، في حين استمرت فرق “الدفاع المدني” أكثر من خمس ساعات في عمليات إطفاء الحريق الذي نتج عن التفجير.

ووثق “الدفاع المدني”، بحسب صفحته في “فيس بوك” اليوم، الخميس 19 من آذار، مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين نتيجة انفجار سيارة مفخخة في المدخل الغربي لمدينة اعزاز.

وأدى الانفجار لاحتراق محطة وقود وانهيار واجهة أحد المباني.

https://m.facebook.com/SCDaleppo/videos/449692722436793/?locale2=ar_AR

وأشارت معلومات أولية للشرطة المحلية أن الانفجار ناتج عن سيارة مفخخة، ولم تتبن أي جهة التفجير، حسب “مكتب اعزاز الإعلامي”.

سلسة الانفجارات الأخيرة أعادت إلى أذهان المدنيين، سلسلة تفجيرات ضربت المناطق التي سيطرت عليها فصائل المعارضة (بعد انخفاض وتيرتها خلال الشهرين الماضيين) في شمالي وشمال شرقي سوريا، وتصاعدت وتيرتها بعد عملية “نبع السلام” في شرق الفرات، في 9 من تشرين الأول 2019.

وبلغ عددها في الفترة ما بين 9 من تشرين الأول حتى 4 من كانون الأول 2019 أكثر من 14 تفجيرًا.

وكان آخرها مقتل ثلاثة من عناصر “الشرطة الحرة” وإصابة آخرين في بلدة تل حلف التابعة لمدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، إثر انفجار سيارة مفخخة على أحد حواجز البلدة، في 16 من آذار الحالي.

وسبق انفجار تل حلف ثلاثة انفجارات في عفرين والراعي بريف حلب الشمالي والغربي، أدت إلى مقتل مدنيين وإصابة آخرين، في 8 من آذار الحالي.

كما قُتل أحد شرعيي فصيل “جيش الإسلام” التابع لـ”الجيش الوطني السوري” بانفجار عبوة ناسفة بسيارته، الثلاثاء الماضي، في مدينة الباب.

الانفجار الأعنف الذي شهدته تل حلف، كان جراء انفجار سيارة مفخخة في 26 من تشرين الثاني 2019، وقتل إثره 17 مدنيًا وأصيب أكثر من 20 آخرين.

وتتبادل تركيا و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، الاتهامات حول الوقوف وراء هذه التفجيرات.

فيما أشارت اتهامات “الجيش الوطني السوري” إلى وقوف “وحدات حماية الشعب” أو تنظيم “الدولة الإسلامية” أو خلايا تابعة للنظام السوري خلف التفجيرات.

عنب بلدي

اترك رد