في ظلّ أزمة الكورونا…سرقة معدّات طبية من مشفى حلب الجامعي

نشر موقع أورينت نت خبراً حول تعرّض مشفى حلب الجامعي لعملية سرقة للمعدّات الطبية، من قبل عصابات “الشبيحة” الموالية للنظام السوري، وبالتعاون مع أمين مستودع الأدوية، التابع للمشفى.

وبحسب الخبر، فقد قالت مصادر خاصة في حلب لـ “أورينت نت”، إن “المشفى تعرض لأكبر عملية سرقة منذ سنوات، بعد أن قام عاملون داخله بتواطؤ مع أمين مستودع الأدوية التابع للمشفى ، حيث تمت سرقة كميات كبيرة من أدوية الالتهاب ومضادات الحساسية، إضافة لكميات أخرى من معقمات الجروح والحروق والمعقمات العامة المستخدمة في غرف العمليات، وتم نقلها إلى جهة مجهولة تبين لاحقاً أنها مستودع تابع لأحد الميليشيات”.

وأفاد المصدر بأن السرقة تمت على دفعات، وبالتدريج قبل أن تكتشف لجنة مشتريات المشفى النقص الحاصل.

ووفقاً لمصادر أورينت نت، فإن الكميات تم نقلها على دفعات وتم تخزينها داخل مستودع على طريق جبرين – المطار، والذي تبين فيما بعد أنه تابع لميليشيات (آل بري)، وبعد محاولة فتح تحقيق في القضية تدخّلت جهات نافذة وأجبرت لجنة المشتريات على كتابة تقرير مفاده أن “المادة الفعالة في تلك الأدوية منتهية الصلاحية وغير فعالة واستوجب إتلافها، وأن ما حدث هو قيام بالواجب الطبي والمهني نابع عن الحس بالمسؤولية لدى هؤلاء”.

كما أنه “تم تمرير الموضوع بضغط على إدارة المشفى، منقسم بين تهديد ووعيد وإغراء بالمال، وتمت لملمة القضية وكأنها لم تحدث، فيما تم الاحتفاظ بالكميات المسروقة ولم تتم إعادتها” وهو ما فسرته مصادر أخرى بـ “نقص كميات الدواء المتوفرة لدى الميليشيات نتيحة الظروف الراهنة، أو لجوئها لسرقة هذه الكميات من أدوية المخدر لتعاطيها بدلاً من الحشيش والمخدرات والتي باتت أيضاً مقيدة الدخول إلى سوريا نوعاً ما ظل الظروف الراهنة”، بحسب المصدر.

وكان النظام السوري وحلفاؤه قد قاموا بعد إحكام سيطرتهم  على كامل مدينة حلب, قد تركوا المجال مفتوحاً لشبيحة النظام وميليشياته بسرقة ونهب وتعفيش منازل المدنيين الذين اضطروا للفرار من الموت, بعد أن أجبرتهم آلة القتل الروسية والسورية، لتغدو منازلهم تحت رحمة اللصوص والمجرمين من عناصر النظام السوري.

ليفانت- أورينت نت

اترك رد