الطيران الروسي يحلق فوق إدلب للمرة الأولى منذ توقيع الهدنة… وتعزيزات 

حلق الطيران الحربي الروسي، صباح اليوم الإثنين،لأول مرة منذ وقف إطلاق النار فوق العديد منالمناطق في ريفَي إدلب الشرقي والشمالي شمالغربي سورية، في حين أنشأ الجيش التركي نقطةجديدة في ريف إدلب.

وذكرت مصادر محلية لـ”العربي الجديد” أن الطيران الحربي الروسي، وبعد إقلاعه من قاعدة حميميم في ريف اللاذقية، وفقاً للمراصد المحلية، حلق فوق العديد من المناطق في محافظة إدلب شمال غربي البلاد.

وأوضحت المصادر أن الطيران الروسي حلق فوق بلدات سرمين وقميناس وتفتناز والفوعة وبنش في ريفَي إدلب الشرقي والشمالي، دون تنفيذ غارات على أي هدف.

وكان المحور الشرقي لإدلب قد شهد، الليلة الماضية ومساء أمس، قصفا من قوات النظام السوري طاول قرية الصالحية وبلدة آفس على محور سراقب، كما شهد المحور إطلاق نار متبادلا بين قوات النظام السوري والفصائل المتمركزة في المنطقة.


حلق طيران الاستطلاع الروسي طوال الليل فوق محور شرق إدلب، وسط ترقب من سكان المنطقة وتخوف من قيام الطيران الحربي بتنفيذ عمليات قصف جديدة على المنطقة التي تخضع حاليا لوقف إطلاق نار

وحلق طيران الاستطلاع الروسي طوال الليل فوق محور شرق إدلب، وفق المصادر ذاتها، وسط ترقب من سكان المنطقة وتخوف من قيام الطيران الحربي بتنفيذ عمليات قصف جديدة على المنطقة التي تخضع حالياً لوقف إطلاق نار.

وجاء تحليق الطيران الحربي الروسي، وفق المصادر، بالتزامن مع قيام الجيش التركي بإنشاء نقطة جديدة له في منطقة البرناص في ناحية بداما بريف إدلب الغربي القريب من ريف اللاذقية.

تعزيزات للجيش التركي

وكان الجيش التركي أرسل، الليلة الماضية، مزيداً من التعزيزات إلى نقاط تمركزه في ريف إدلب شمال غربي سورية، وذلك بعد ساعات من إقامته ثلاث نقاط جديدة في المنطقة قرب الطريق الدولي حلب-اللاذقية.

وذكرت مصادر محلية لـ”العربي الجديد”، أن الجيش التركي أرسل مزيداً من التعزيزات الليلة الماضية إلى نقاطه في ريف إدلب الجنوبي، متضمنة دبابات وآليات عسكرية وناقلات جند.

ودخلت التعزيزات من نقطة كفر لوسين الحدودية الواقعة في ريف إدلب الشمالي، متوجهة إلى النقاط الجديدة التي أقامها الجيش التركي قرب الطريق الدولي في ريف إدلب الجنوبي.

 وكان الجيش التركي قد أقام يوم أمس ثلاث نقاط جديدة في منطقة جسر الشغور جنوب غربي إدلب، اثنتان منها بين الزعينية وبكسريا قرب مدينة جسر الشغور، والثالثة قرب قرية فريكة.

ويأتي نشر النقاط العسكرية التركية في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع روسيا، الذي ينص على نشر نقاط مراقبة وتنفيذ دوريات عسكرية مشتركة. 

ويدخل اليوم الاتفاق يومه الـ32، وذلك منذ الإعلان عنه في الخامس من الشهر الماضي عقب قمة روسية-تركية في موسكو.

خروقات محدودة

إلى ذلك، أشارت المصادر إلى استمرار الهدوء بشكل شبه تام في ريف إدلب في ظل سريان وقف إطلاق النار باستثناء بعض القذائف المدفعية التي أطلقتها قوات النظام باتجاه بلدة آفس في ريف إدلب الشرقي، كما شهدت المنطقة ذاتها إطلاق نار متبادلا بين قوات النظام والمعارضة.

وأوضحت المصادر أن النظام جدد فجر اليوم قصفه على بلدة آفس وقرية الصالحية شرق إدلب، موقعا أضرار مادية في ممتلكات المدنيين.

وبدورها، قصفت قوات النظام بالمدفعية والصواريخ قرية مرعند ومحيطها من مواقعها في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي المتاخم لريف إدلب الغربي.

ووفق مصادر “العربي الجديد”، فإن قوات النظام قصفت منطقة الحدادة وقرية تريدين في ريف اللاذقية الشمالي بالمدفعية والصواريخ بالتزامن مع قيام الجيش التركي برفع سواتر ترابية وتجهيز النقطة الجديدة، كا ذكرت المصادر أن المنطقة شهدت تحليقاً من قبل طيران الاستطلاع الروسي، في وقت شهد ريف حلب الغربي قصفاً مدفعياً من قوات النظام على قريتي القصر وكفر عمة محدثاً أضراراً مادية في ممتلكات المدنيين.

نازحون

وفي شأن متصل، أكد فريق “منسقو استجابة سورية” عودة عشرات الآلاف من النازحين إلى قراهم وبلداتهم، منذ بداية سريان وقف إطلاق النار في منطقة إدلب.

وذكر الفريق في بيان له، أن العديد من المناطق في ريفي حلب وإدلب تشهد استمرار عودة النازحين في ظل الهدوء الحاصل عقب وقف إطلاق النار المعلن عنه في الخامس من مارس/آذار الماضي.

وأوضح الفريق أنه وثق عودة 72613 نسمة إلى قرى وبلدات المنطقة، مطالبا المنظمات الدولية والمحلية بزيادة العمل في المنطقة من أجل تلبية متطلبات النازحين العائدين إلى منازلهم.

يشار إلى أن العمليات العسكرية للنظام السوري أدت قبل إعلان وقف إطلاق النار إلى نزوح وتهجير ملايين السكان نحو الحدود السورية-التركية.

وتزداد المخاطر على النازحين والمهجرين في ظل انتشار فيروس كورونا الجديد في مناطق مختلفة من العالم، وسط تخوف من وصوله إلى المنطقة المكتظة بالنازحين والمهجرين.

العربي الجديد

اترك رد