مرصد مينا يحصل على أسماء المجلس السياسي لقيادة سوريا بعد مرحلة الأسد


حصل مرصد مينا مونتور من مصادره الخاصة على الأسماء المرشحة للمجلس السياسي الذي سيتولى قيادة سوريا في المرحلة الانتقالية التي تلي ابعاد الأسد عن السلطة.
وكانت وسائل التواصل الاجتماعي قد انشغلت كثيراً في الأيام الماضية ومازالت بالحديث عن الشخصية التي ستتولى الحكم في سوريا كبديل عن الأسد.
وأشار المصدر لنا بأن هذه الفكرة ليست وليدة هذه الأيام، إنما اشتعلت على مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الشكل بعد تغريدة المحلل الإسرائيلي ايدي كوهين ذكر فيها أن الأسد سيكون خارج السلطة في الشهر السادس القادم. كما أردف بتغريدة أخرى ذكر فيها أن المعارض فهد المصري هو البديل عن الأسد في حكم سوريا.
لكن القصة ليست كما أشار ايدي كوهين تماماً، فالقصة بدأت قبل أكثر من شهرين حينما استدعت روسيا إلى موسكو اللواء علي مملوك وحصل لقاء بإشراف روسي بينه وبين رئيس المخابرات التركية (حاكان) وتم مناقشة الفكرة بحيث يتم تشكيل مجلس سياسي قوامه (24) شخصية سورية نصفه من المعارضة والنصف الآخر من النظام على أن ترأس هذا المجلس شخصية محسوبة على النظام، وأبلغ الروس والأتراك علي مملوك بأنه هو المرشح لذلك المنصب، لكنه اعتذر عن المنصب وأخبرهم أنه غير موافق على طرح اسمه كبديل عن الأسد في هذه المرحلة لما فيها من خطورة على حياته.
ومن خلال الاتصالات حصل مصدرنا على أسماء الشخصيات السورية المعارضة الـ(12) التي توافقت عليها ورشحتها الدول ذات الشأن فكانت كما يلي:
رشح الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية خمسة أسماء هي: هادي البحرة وأنس العبدة وعبد الباسط سيدا ولؤي حسين ومناف طلاس.
في حين رشحت تركيا أربعة أسماء هي: هيثم رحمة ومنذر سراس وحسن الدغيم وأحمد طعمة.
أما إسرائيل فرشحت اسمين فقط هما: فهد المصري وبهيجة طراد.
بالوقت الذي طرحت قطر اسماً واحداً هو الشيخ معاذ الخطيب.
وستكون الأسماء المرشحة المذكورة آنفاً هي حصة المعارضة من المجلس السياسي المزمع تشكيله في المحلة التي تلي ابعاد الأسد.
استكمالاً للموضوع نفسه ــ يقول مصدرنا ـ استدعت تركيا شخصية معارضة من فرنسا إلى أنقرة لمقابلة الرئيس التركي أردوغان ومناقشة الترتيبات حول المجلس السياسي، لكن اللقاء لم يتم مع أردوغان بل مع رئيس الاستخبارات التركية، حيث طرحت الشخصية المعارضة فكرة وجود مجلس عسكري يكون تابعاً للمجلس السياسي لضبط الأمن في البلد بالمرحلة الانتقالية، وهذه الفكرة قديمة حديثة تم تداولها للمرحلة الانتقالية أكثر من مرة.
التطورات الأخيرة بينت أن الروس يريدون أن يتم ذلك بهدوء وخصوصاً بعد الاتفاق النهائي على ملف إدلب مع الاتراك، وأن تخرج هيئة تحرير الشام من منطقة طريق الاوستراد م4 التي ما تزال مسيطرة عليه ولم تخرج منه، ثم تقوم روسيا بإبعاد النظام وخروجه من المناطق التي سيطر عليها مؤخراً في محافظة إدلب وشمال حلب من خلال حملته العسكرية قبيل الدخول العسكري التركي.
وهذا الأمر وافقت عليه أمريكا وباركته على أن تتولى تركيا ابعاد هيئة تحرير الشام، أما روسيا فتبعد قوات النظام من المناطق المذكورة. وإن لم تنسحب النصرة تتولى تركيا مهمة الإبعاد.
ولذلك جاءت زيارة وزير الدفاع الروسي إلى دمشق وأخبر الأسد بتلك التفاهمات وأخذ موافقته عليها؛ وأن روسيا لن تقف بوجه القوة التركيا إذا عرقل الأسد هذه التفاهمات.
ما حصل مؤخراً أنه سيتم تنفيذ ذلك بحيث لا يعرقل الأسد عمل اللجنة الدستورية وينخرط بها ويوافق على نتائجها التي ستنتهي بدستور وانتخابات تُخرج الأسد من السلطة، لذلك ترافق هذا الأمر بمعلومة شراء الأسد لقصر كبير في ضواحي العاصمة البيلاروسية.
وإن حاول الأسد عرقلة ذلك سيتم إبعاده بطرق أخرى؛ ويتولى المجلسان العسكري والسياسي اللذين سيشكلان مناصفة من النظام والمعارضة إدارة البلد ريثما يتم اختيار برلمان وحكومة لقيادة البلد.
كل هذه الأمور تم التريث بها بطلب أمريكي إلى ما بعد الانتهاء من أزمة وباء كورونا لانشغال الحكومات كلها بهذا الشأن.

اتحاد الديمقراطيين السوريين – مينا مونيتور

اترك رد