تفجير يطال قيادياً في “السلطان مراد”..في مدينة الباب

أفاد مركز توثيق الانتهاكات في الشمال السوريبوقوع انفجار عنيف في مدينة الباب، في ريف حلب، الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا، في ساعة متأخرة من يوم أمس الأربعاء 8 نيسان/ أبريل، والذي استهدف قيادياً في فصيل (السلطان مراد) العامل ضمن (الجيش الوطني السوري)، المدعوم من قبل تركيا.

وأوضح المركز بأنّ التفجير قد تمّ بعبوة ناسفة، يبدو أنّها كانت مزروعة في سيارة بجانب جامع فاطمة الزهراء بمدينة الباب، في ريف حلب، تبيّن أنّها تعود لقيادي في فصيل السلطان مراد، يدعى (أبو فيصل العزة)، وهو المسؤول الأمني في معبر أبو الزندين بريف مدينة الباب شرق حلب، الذي يشكّل صلة وصل بين مناطق يسيطر عليها جيش النظام السوري من جهة، والمناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا، من جهة أخرى.

في سياقٍ مشابه، انفجرت عبوة لاصقة وضعها مجهولون في سيارة من نوع “سانتا” في قرية كفر ناصح، التابعة لمدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب)، شمالي سوريا وأدت لمقتل مدني، وإصابة آخر بجروح، إضافة لخسائر في الممتلكات. بالإضافة إلى أنّ مدنياً آخر قد قتل، وجرح آخر، يوم أمس الأربعاء، بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في قرية كفر ناصح.

إلى ذلك، تجمع عشرات المقاتلين من فصائل العملية العسكرية التركية “نبع السلام”، عند دوار العلم في مدينة تل أبيض “كري سبي” شمال الرقة، حيث طالب المقاتلون بنقلهم إلى مناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون” واستبدالهم بعناصر أُخرى بالإضافة لمطالبة القوات التركية بتوزيع رواتبهم، وسط إطلاقهم النار بشكل عشوائي في الهواء تعبيراً عن احتجاجهم.

ليفانت- مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

اترك رد