الخارجية البريطانية: لا حصانة لمن يستخدم الأسلحة الكيماوية

أصدرت وزارة الخارجية البريطانية بياناً، دعت فيه مجلس الأمن الدولي إلى “الرد بشكل حاسم” على تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام القوات الجوية السورية غاز السارين في بلدة اللطامنة، في ريف حماة عام 2017.

جاء البيان في معرض ردود الأفعال الدولية على التقرير الصادر عن فريق تحقيق تابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء، والذي اتهم سلاح الجو التابع للنظام السوري، باستخدام غاز السارين في ريف حماة عام 2017.

وبحسب بيان وزارة الخارجية، فإنّ “نتائج تقرير المنظمة لا تترك أي شك في أن الحكومة السورية انتهكت التزاماتها بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية .. المملكة المتحدة تدعو جميع الدول الأعضاء في اتفاقية الأسلحة الكيميائية ومجلس الأمن الدولي والمنظمات الأخرى إلى الاستجابة والرد بشكل حاسم وتقديم المسؤولين عن الحادثة إلى العدالة”.

إلى ذلك، أكّدت وزارة الخارجية البريطانية، عبر تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” على السعي لتحقيق العدالة التي يستحقّها الشعب السوري، وأنه لا حصانةَ لمن يستخدم ‎الأسلحة الكيميائية”، في إشارة إلى هجمات اللطامنة بحماة ودوما بريف دمشق.

وأعلن وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، إن بلاده ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لمحاسبة المسؤولين في نظام الأسد على الهجمات الكيميائية.

وكان منسق فريق التحقيق التابع للمنظمة سانتياغو اوناتي لابوردي قد أعلن في بيان أصدره يوم الأربعاء، أن فريقه خلص إلى وجود أسس معقولة للاعتقاد بأن مستخدمي السارين كسلاح كيميائي في اللطامنة في 24 و30 آذار/مارس 2017، والكلور في 25 آذار/مارس 2017 هم أشخاص ينتمون إلى القوات الجوية لدى النظام في سوريا.

حيث قالت المنظمة أن طائرتين من طراز سوخوي-22 أطلقتا قنبلتين تحتويان على غاز السارين في 24 و30 آذار/مارس 2017، فيما ألقت مروحية تابعة للنظام أسطوانة من غاز الكلور على مستشفى اللطامنة.

ليفانت- وكالات

اترك رد